محمد الشافعي : Astor أسطر

mohmmad

محمد الشافعي

ٌﻳﻨﻜﺴﺮ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ

()

  • محمد الشافعي
    عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل . (رواه أحمد) و جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الافتاء : الحديث المذكور حديث صحيح مروي في دواوين السنة المشهورة، وله ألفاظ...
  • محمد الشافعي
    ما هي الموالاة في الوضوء وما دليلها؟  هي أن لا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله بزمن معتدل. قال الناظم: وسادسها فرض الموالاة وهي أن ... تغسل عضوًا والذي قبله ندى ودليلها ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «أنه رأى رجلاً في...
  • محمد الشافعي
    تعريف الحديث الموضوع لغة واصطلاحا ؟ تعريف الحديث الموضوع لغة : عدة معان : ( الخفض - الإسقاط - الاختلاق - الافتراء ) الخفض: فهو هنا بمعنى الخفض و الحط و منها تشتق كلمة وضيع .  الإسقاط: يقال: و ضع عنه الدين و الدم و...
  • محمد الشافعي
    رتبة الحديث المدرج ما حكم الحديث المدرج ؟ الحديث المدرج من الأحاديث الضعيفه المردوده . س1)- عرف الحديث المدرج ؟ هو ما غير سياق إسناد أو ادخل في متنه ما ليس منه بلا فصل . س2)- ما هي أقسام الحديث المدرج ؟ ينقسم الحديث المدرج إلى قسمين...
  • محمد الشافعي
    الحمد لله على إحسانه و له الشكر على توفيقه و امتنانه و اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه و اشهد ان سيدنا محمد عبده و رسوله الداعي إلى رضوانه صلوات ربي وسلامه عليه و على ىله وصحبه و خلانه و اخوانه و من اهتدى بهديه و تمسك بشريعته...
    • بلوغ المرام
      بلوغ المرام

      الحمد لله الذي يسَّرَ السبيل لمن أراد ، وهدى إلى الصراط المستقيم من شآء من العباد ، وجعل الأعمال الصالحة ذخيرةً ليوم المعاد ، مخوِّل النعم ، ومُحوِّل النِّقَم ، ومبلِّغ اللَّقَم ( من الطريق وهو مدخله ومخرجه الواضح ) حمدا تعظُمُ به المَبَاهِج ، وتتضحُ بنوره المناهِج

       

      وأشهدُ أن لاإله إلا الله وحده شريك له ، إلهٌ يسّر وسهَّل ماتعسّر ، سبحانه ماأعظم قدرته ، وأبدع صَنعتَه ، وأعجبَ حكمتَه ، وفَّق إلى سبيل الخيراتِ مَن أسعده ، وصرف عن فعلها من أشقاه وأبعده (اللهم اجعلنا من السعدآء واصرف عنا سبيل أهل الشقآء ) حكمةُ جاريةٌ على وفق مراده ، ، دالهٌ على تصرُّفه في الوجود وانفراده ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) سيد الخلق ، وحبيب الحق ، خير من عبدَ الله تعالى ، وأخشاهم وأتقاهم له سبحانه وتعالى ، وأول من تنشق عنه الأرض ، وأول من يستفتح باب الجنة ، وأول من يدخلها من الأمم أمته ، صاحب لوآء الحمد ، والمقام المحمود ، وصاحب الشفاعة ، وأول شافع وأول مشفَع ، فاللهم ياوليَّ النعم لاتحرمنا جنتك ، ونسألك بنور وجهك الذي أضآءت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تحفظنا برحمتك من عذاب الدنيا وخزي الآخرة