فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه : Astor أسطر

فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

جانب من فضائل الصحابي الجليل عثمان ابن عفان ذو النورين رضي الله عنه:

 - صفته رضي الله عنه : 
 كان عثمان جميلا وكان ربعة - لا بالقصير ولا بالطويل - حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية أسمر اللون كثير الشعر ضخم الكراديس  بعيد ما بين المنكبين له جمة  أسفل من أذنيه جذل الساقين طويل الذراعين شعره قد كسا ذراعيه . أقنى ( بين القنا ) بوجهه نكتات جدري وكان يصفر لحيته ويشد أسنانه بالذهب 
 وكان - رضي الله عنه - أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته وكان شديد الحياء ومن كبار التجار 
 أخبر سعيد بن العاص أن عائشة - رضي الله عنها - وعثمان حدثاه : أن أبا بكر استأذن النبي صلى الله عليه و سلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن له وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف . ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف . ثم استأذن عليه عثمان فجلس وقال لعائشة : " اجمعي عليك ثيابك " فقضى إليه حاجته ثم انصرف . قالت عائشة : يا رسول الله لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال لا يبلغ إلي حاجته " .  

وقال الليث : قال جماعة من الناس : " ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة " 
 لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر  ويلي وضوء الليل بنفسه . فقيل له : لو أمرت بعض الخدم فكفوك فقال : لا الليل لهم يستريحون فيه . وكان لين العريكة كثير الإحسان والحلم . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أصدق أمتي حياء عثمان "  . وهو أحد الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو عنهم راض وقال عن نفسه قبل قتله : " والله ما زنيت في جاهلية وإسلام قط " 

  • زواجه من بينتين من بنات النبي صلى الله عليه وسلم:
  •  - زوجته رقية : 
     رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمها خديجة وكان رسول الله قد زوجها من عتبة بن أبي لهب وزوج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب فلما نزلت : { تبت } [ المسد : 1 ] قال لهما أبو لهب وأمهما - أم جميل بنت حرب بن أمية - { حمالة الحطب } : فارقا ابنتي محمد ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من الله تعالى لهما وهوانا لابني أبي لهب فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة وهاجرت معه إلى الحبشة وولدت له هناك ولدا فسماه : " عبد الله " وكان عثمان يكنى به  فبلغ الغلام ست سنين فنقر عينه ديك فورم وجهه ومرض ومات . وكان موته سنة أربع وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزل أبوه عثمان حفرته . ورقية أكبر من أم كلثوم . ولما سار رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة فتخلف عليها عثمان بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة  مبشرا بظفر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمشركين  . وكانت قد أصابتها الحصبة فماتت بها 
  •  - زوجته أم كلثوم : 
     بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمها خديجة وهي أصغر من أختها رقية زوجها النبي صلى الله عليه و سلم من عثمان بعد وفاة رقية وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة ولم تلد منه ولدا وتوفيت سنة تسع وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزل في قبرها علي والفضل  وأسامة بن زيد  . وقيل : إن أبا طلحة الأنصاري استأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم في أن ينزل معهم فأذن له . وقال : " لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها " 
     وروى سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى عثمان بعد وفاة رقية مهموما لهفانا . فقال له : " ما لي أراك مهموما " ؟ فقال : يا رسول الله وهل دخل على أحد ما دخل علي ماتت ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي كانت عندي وانقطع ظهري وانقطع الصهر بيني وبينك . فبينما هو يحاوره إذ قال النبي صلى الله عليه و سلم : " هذا جبريل عليه السلام يأمرني عن الله عز و جل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها وعلى مثل عشرتها " فزوجه إياها 

 - هجرته  : 
 هاجر عثمان إلى أرض الحبشة فارا بدينه مع زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان أول مهاجر إليها ثم تابعه سائر المهاجرين إلى أرض الحبشة ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة . عن أنس قال : أول من هاجر إلى الحبشة عثمان وخرجت معه ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم  فأبطأ على رسول الله صلى الله عليه و سلم خبرهما فجعل يتوكف الخبر فقدمت امرأة من قريش من أرض الحبشة فسألها فقالت : رأيتها فقال : " على أي حال رأيتها ؟ " قالت : رأيتها وقد حملها على حمار من هذه الدواب وهو يسوقها فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " صحبهما الله إن كان عثمان لأول من هاجر إلى الله عز و جل بعد لوط " 

 - تبشيره بالجنة  : 
 كان عثمان رضي الله عنه أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجنة 
 عن أبي موسى الأشعري  قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديقة بني فلان والباب علينا مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة " فقمت ففتحت الباب فإذا أنا بأبي بكر الصديق فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله ودخل وقعد ثم أغلقت الباب فجعل النبي صلى الله عليه و سلم ينكت بعود في الأرض فاستفتح آخر فقال : يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله ودخل فسلم وقعد وأغلقت الباب فجعل النبي صلى الله عليه و سلم ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث الباب فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " يا عبد الله بن قيس قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون "  فقمت ففتحت الباب فإذا أنا بعثمان بن عفان فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " الله المستعان وعليه التكلان " ثم دخل فسلم وقعد 
 وقال صلى الله عليه و سلم : " أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة والآخر لو شئت سميته " ثم سمى نفسه 
 وعن سعيد بن زيد أن رجلا قال له : أحببت عليا حبا لم أحبه شيئا قط . قال : " أحسنت أحببت رجلا من أهل الجنة " . قال : وأبغضت عثمان بغضا لم أبغضه شيئا قط قال : " أسأت أبغضت رجلا من أهل الحنة " ثم أنشأ يحدث قال : بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم على حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير قال : " اثبت حراء ما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " 
 وعن أنس قال : صعد النبي صلى الله عليه و سلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال : " اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان "  
 وعن حسان بن عطية قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما هو كائن إلى يوم القيامة "

 - تخلفه عن بيعة الرضوان  : 
 ولما لم يكن قتل عثمان رضي الله عنه محققا بل كان بالإشاعة بايع النبي صلى الله عليه و سلم عنه على تقدير حياته . وفي ذلك إشارة منه إلى أن عثمان لم يقتل وإنما بايع القوم أخذا بثأر عثمان جريا على ظاهر الإشاعة تثبيتا وتقوية لأولئك القوم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى وقال : " اللهم هذه عن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك " 
 قال تعالى يذكر هذه البيعة : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } [ الفتح : 18 ] وبعد أن جاء عثمان رضي الله عنه بايع بنفسه  

- تخلفه عن غزوة بدر  : 
 تزوج عثمان رضي الله عنه رقية بنت رسول الله بعد النبوة وتوفيت عنده في أيام غزوة بدر في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة وكان تأخره عن بدر لتمريضها بإذن رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء البشير بنصر المؤمنين يوم دفنوها بالمدينة وضرب رسول الله لعثمان بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها أي أنه معدود من البدريين 

 - اختصاصه بكتابة الوحي : 
 عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال : إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت : لعن الله من لعنه فوالله لقد كان عند نبي الله صلى الله عليه و سلم وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم لمسند ظهره إلي وأن جبريل ليوحي إليه القرآن وأنه ليقول له : اكتب يا عثيم فما كان الله لينزل تلك المنزلة إلا كريما على الله ورسوله . أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم

 - تجهيزه جيش العسرة  : 
 وجهز عثمان رضي الله عنه ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرا وبخمسين فرسا . قال ابن إسحاق : أنفق عثمان رضي الله عنه في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها . وقيل : جاء عثمان رضي الله عنه بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجر رسول الله فقبلها في حجر وهو يقول : " ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم " . وقال رسول الله : " من جهز جيش العسرة فله الجنة " 

 - حفره بئر رومة : 
 واشترى بئر رومة من اليهود بعشرين ألف درهم وسبلها للمسلمين . كان رسول الله قد قال : " من حفر بئر رومة فله الجنة " 

 - علمه وقراءته القرآن  : 
 كان عثمان أعلم الصحابة بالمناسك وبعده ابن عمر 
 وكان يحيي الليل فيختم القرآن في ركعة قالت امرأة عثمان حين قتل : لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة وعن عطاء ابن أبي رباح : " إن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة كانت وتره فسميت بالبتيراء " وكان يضرب المثل به في التلاوة أما عمر بن الخطاب فكان يضرب المثل به في قوة الهيبة وعلي بن أبي طالب في القضاء

 - زيادته في المسجد النبوي  ( سنة 29 ه / 650 م ) : 
 كان المسجد النبوي على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمرا وبناه على بنائه في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كبيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والفضة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر ستة أبواب 

 - زيادته في المسجد الحرام  ( سنة 26 ه / 647 م ) : 
لما استخلف عثمان رضي الله عنه ابتاع منازل ووسعه بها أيضا وبنى المسجد الحرام والأروقة فكان عثمان رضي الله عنه أول من اتخذ للمسجد الأروقة  . وكانت كسوة الكعبة في الجاهلية الأنطاع  والمغافر فكساها رسول الله الثياب اليمانية ثم كساها عمر وعثمان القباطي 

 - تحويل الساحل من الشعيبة إلى جدة : 
 في سنة 26 ه كلم أهل مكة عثمان رضي الله عنه أن يحول الساحل من الشعيبة وهي ساحل مكة قديما في الجاهلية إلى ساحلها اليوم وهي جدة لقربها من مكة . فخرج عثمان إلى جدة ورأى موضعها وأمر بتحويل الساحل إليها ودخل البحر  واغتسل فيه وقال : إنه مبارك وقال لمن معه : ادخلوا البحر للاغتسال ولا يدخل أحد إلا بمئزر ثم خرج من جدة على طريق عسفان إلى المدينة وترك الناس ساحل الشعيبة في ذلك الزمان واستمرت جدة بندرا إلى الآن لمكة المشرفة 

 - كرمه رضي الله عنه : 
 كان لعثمان على طلحة خمسون ألفا فخرج عثمان يوما إلى المسجد فقال له طلحة : قد تهيأ مالك فاقبضه . قال : هو لك يا أبا محمد معونة لك على مروءتك 

 - فراسته : 
 دخل رجل على عثمان فقال له عثمان : يدخل علي أحدكم والزنا في عينيه فقال الرجل : أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال : لا ولكن فراسة صادقة 

 - أوليات عثمان  : 
 هو أول من رزق المؤذنين وأول من ارتج عليه في الخطبة وأول من قدم الخطبة في العيد على الصلاة وأول من فوض إلى الناس إخراج زكاتهم وأول من ولي الخلافة في حياة أمه وأول من اتخذ صاحب شرطة وأول من هاجر بأهله من هذه الأمة وأول من جمع الناس على حرف واحد في القراءة وأول من زاد النداء الثالث يوم الجمعة على الزوراء وأول من نخل له الدقيق وأول من أقطع القطائع وأول من حمى الحمى لنعم الصدقة 

 - حجه رضي الله عنه : 
 حج عثمان بالناس سنوات خلافته كلها إلا آخر حجة وحج بأزواج النبي صلى الله عليه و سلم كما كان يصنع عمر 

من كتاب عثمان بن عفان شخصيته وعصره للدكتور الصلابي حفظه الله بتصرف

بعض فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه من سلسلة مصابيح الهدى للشيخ محمد حسان :
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا وحبيبنا محمد، وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه، وعلى كل من اهتدى بهديه، واستن بسنته، واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد: فمرحباً بكم أحبتي في الله! ونضر الله هذه الوجوه المشرقة الطيبة، وزكى الله هذه الأنفس، وشرح الله هذه الصدور، وأسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يتقبل منا صالح الأعمال، وأن يجمعنا وإياكم دائماً وأبداً في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة مع سيد النبيين في جنته ومستقر رحمته، إنه ولي ذلك ومولاه، وهو على كل شيء قدير.
أحبتي في الله! مع أئمة الهدى ومصابيح الدجى: نحن على موعد مع الأواب التواب، مع الحيي الكريم، مع التقي العابد النقي الورع، إنه التقي النقي الحيي ذو النورين ، وصاحب الهجرتين، والمصلي إلى القبلتين، إنه الرجل الذي كان إسلامه غضاً وديعاً كأنفاس الزهر في فجر الربيع، مع أول إشراقة وإطلالة للإسلام، فلم يكد الصديق يهمس في أذن هذا الرجل التقي النقي بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا وينفتح قلبه للإسلام عن آخره، ويمضي ليسابق الزمن إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم ليشهد شهادة الحق والصدق بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه الرجل الذي لم يقرأ الموتورون والمرجفون والمجرمون تاريخه إلا من آخره، فأصابوا تاريخه كله من أوله إلى آخره بالأذى والتشويه، مع أن النور أقوى من الظلام، ومع أن الفضيلة أقوى من الخطأ، ومع أن الإيمان أقوى من الزلل، وإن الخطأ مهما يكن شأنه لا يستطيع أن يقهر عظمة الفضيلة أو أن يطفئ نورها، أو أن يرد تاريخها وروحها تراباً في تراب! إننا اليوم على موعد مع الشهيد المظلوم، إننا على موعد مع عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.

  • ammar
    ammar

    رحم الله ثالث الخلفاء الراشدين عثمان ابن عفان رضي الله عنه و جمعنا به في جنة الفردوس مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و رضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين

السيرة النبوية Sirah

سيرة النبي

Navigation