ما هو حكم ضرب المندل و خط الرمل و فتح الفال : أسطر في الإسلام

ما هو حكم ضرب المندل و خط الرمل و فتح الفال

حكم المندل و الخط بالرمل و الفال :

ﺍﻟﺨﻂّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮَّﻣﻞ ﺿَﺮْﺏ ﻣِﻦ ﺍﻟﻜِﻬﺎﻧﺔ ، ﻭﻫﻮ ﻣُﺤﺮّﻡ .
ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻭَﻣِﻨَّﺎ ﺭِﺟَﺎﻝٌ ﻳَﺨُﻄُّﻮﻥَ . ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻛَﺎﻥَ ﻧَﺒِﻲٌّ ﻣِﻦْ ﺍﻷَﻧْﺒِﻴَﺎﺀِ ﻳَﺨُﻂُّ ، ﻓَﻤَﻦْ ﻭَﺍﻓَﻖَ ﺧَﻄَّﻪُ ﻓَﺬَﺍﻙَ . ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ : ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻣﻌﻨﺎﻩ : ﻣَﻦ ﻭَﺍﻓَﻖ ﺧَﻄّﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺎﺡ ﻟﻪ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌِﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻓﻼ ﻳُﺒﺎﺡ ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ : ﺃﻧﻪ ﺣَـﺮﺍﻡ ، ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳُﺒﺎﺡ ﺇﻻَّ ﺑِﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﻳَﻘﻴﻦ ﺑﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : " ﻓﻤﻦ ﻭَﺍﻓَﻖ ﺧَﻄﻪ ﻓﺬﺍﻙ " ، ﻭﻟﻢ ﻳَﻘُﻞ : ﻫﻮ ﺣَﺮَﺍﻡ ، ﺑِﻐﻴﺮ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ، ﻟﺌﻼ ﻳَﺘَﻮَﻫَّﻢ ﻣُﺘَﻮَﻫِّﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳَﺨُﻂّ ، ﻓﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺣُﺮﻣﺔ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺣَﻘِّﻨﺎ . ﻓﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻻ ﻣَﻨْﻊ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ، ﻭﻛﺬﺍ ﻟﻮ ﻋَﻠﻤﺘﻢ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻪ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻋِﻠْﻢ ﻟﻜﻢ ﺑﻬﺎ ... ﻓَﺤَﺼَﻞ ﻣِﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﺍﻵﻥ . ﺍﻫـ .
ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻣﻞ ﻳُﺴﻤّﻰ ﺍﻟﻄَّﺮْﻕ .
ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ : ﻗﺎﻝ ﻋﻮﻑ : ﺍﻟﻄَّﺮْﻕُ ﺍﻟْﺨَﻂُّ ﻳُﺨَﻂُّ ﻓِﻲ ﺍﻷَﺭْﺽ .
ﻭﺻِﻔﺘﻪ : ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺨَﻂُّ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﺨُﻄّﻪ ﺍﻟْﺤَﺎﺯِﻱ ، ﻭﻫﻮ ﻋِﻠْﻢٌ ﻗﺪ ﺗَﺮﻛﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻳﺄﺗﻲ ﺻﺎﺣﺐُ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔِ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺯِﻱ ﻓﻴُﻌْﻄِﻴﻪ ﺣُﻠْﻮﺍﻧﺎ ، ﻓﻴﻘﻮﻝُ ﻟﻪ : ﺍﻗْﻌُﺪْ ﺣﺘﻰ ﺃﺧُﻂَّ ﻟﻚ ، ﻭﺑﻴﻦ ﻳَﺪَﻱ ﺍﻟﺤﺎﺯﻱ ﻏُﻼﻡ ﻟﻪ ﻣَﻌﻪ ﻣِﻴﻞٌ ، ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺭِﺧْﻮﺓ ﻓﻴﺨُﻂّ ﻓﻴﻬﺎ ﺧُﻄﻮﻃﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌَﺠَﻠﺔ ﻟﺌﻼ ﻳَﻠْﺤَﻘَﻬﺎ ﺍﻟﻌَﺪَﺩُ ، ﺛﻢ ﻳَﺮْﺟﻊ ﻓﻴَﻤْﺤﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻬَﻞ ﺧَﻄَّﻴﻦ ﺧَﻄَّﻴﻦ ، ﻭﻏُﻼﻣﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺘَّﻔﺎﺅُﻝ : ﺍْﺑﻨَﻰْ ﻋِﻴﺎﻥ ﺃﺳْﺮِﻋﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ، ﻓﺈﻥ ﺑَﻘِﻲَ ﺧَﻄّﺎﻥ ﻓﻬﻤﺎ ﻋﻼﻣﺔُ ﺍﻟﻨُّﺠْﺢ ، ﻭﺇﻥ ﺑﻘﻲ ﺧَﻂٌ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻬﻮ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺨَﻴْﺒﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤَﺮْﺑﻲُّ : ﺍﻟﺨَﻂّ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳَﺨُﻂّ ﺛﻼﺛﺔ ﺧُﻄﻮﻁ ﺛﻢ ﻳﻀﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻦّ ﺑﺸﻌﻴﺮ ﺃﻭ ﻧَﻮﻯ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ ، ﻭﻫﻮ ﺿَﺮْﺏٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﺎﻧﺔ . ﺫَﻛَﺮﻩ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ " ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ " .
ﻗﺎﻝ الشيخ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﻂ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﺪﻫﻢ ، ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮَّﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻜﻬﺎﻧﺔ ... ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ . ﺍﻫـ

ﻋﻦ ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺭﻕ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭَﺳُﻮﻝ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﺍﻟﻌﻴﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﺖ ‏) ﺭَﻭَﺍﻩُ ﺃﺑُﻮ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺣﺴﻦ
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ (( : ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔَ ﻭﺇِﻧﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﻃﺮﻕٌ ﻷَﻧَّﻪ ﻳُﻀْﺮَﺏُ ﺑﻪ ﺍﻷَﺭﺽَ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕُ ﺍﻟﻀﺮﺏُ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪٍ ﻫﻮ ﺧﻂ ﺍﻟﺮَّﻣْﻞِ )) ‏[ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ 32/2 ‏] ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ‏[ 270/3 ‏] (( : ﺍﻟﻄَّﺮﻕ : ﺍﻟﻀَّﺮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺼﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﻔْﻌﻠﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻭﻗﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻂُّ ﻓﻲ ﺍﻟﺮَّﻣْﻞ))
ﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﺍﻟﻄَّﺮْﻕ ‏)
ﻗﺎﻝ ﻋﻮﻑ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻲ : )) ﺍﻟﻄَّﺮﻕ : ﺍﻟﺨﻂ ﻳُﺨَﻂ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ((
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋُﺒﻴﺪ : )) ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻓﺈﻧﻪ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻝ ﻟﺒﻴﺪ :
ﻟﻌﻤﺮﻙ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ *** ﻭﻻ ﺯﺍﺟﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻣﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻧﻊ
ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺮﻭﻳﻪ : ﺍﻟﻀﻮﺍﺭﺏ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ، ﻭﻣﻌﻨﺎﻫﻤﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃﺻﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻀﺮﺏ، ﻭﻣﻨﻪ ﺳُﻤِّﻴَﺖ ﻣِﻄﺮﻗﺔ ﺍﻟﺼﺎﺋﻎ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺩ = ﻣﻄﺮﻗﺔ ، ﻷﻧﻪ ﻳﻄﺮﻕ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﺼﺎ ﺍﻟﻨﺠﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﻑ (( ‏[ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ 46/2 ‏]
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ : )) ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔَ ﻭﺇِﻧﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﻃﺮﻕٌ ﻷَﻧَّﻪ ﻳُﻀْﺮَﺏُ ﺑﻪ ﺍﻷَﺭﺽَ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕُ ﺍﻟﻀﺮﺏُ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪٍ ﻫﻮ ﺧﻂ ﺍﻟﺮَّﻣْﻞِ (( ‏[ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ 32/2 ‏]
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ‏[ 270/3 ‏] :
)) ﺍﻟﻄَّﺮﻕ : ﺍﻟﻀَّﺮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺼﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﻔْﻌﻠﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻭﻗﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻂُّ ﻓﻲ ﺍﻟﺮَّﻣْﻞ ((
ﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﺍﻟﻌِﻴَﺎﻓَﺔ ‏)
ﻗﺎﻝ ﻋﻮﻑ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻲ : )) ﺍﻟﻌﻴﺎﻓﺔ : ﺯﺟﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮ ((
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ : )) ﺍﻟﻌﻴﺎﻓﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺯﺟﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮ، ﻳﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ : ﻋﻔﺖ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺃﻋﻴﻔﻬﺎ ﻋﻴﺎﻓﺔ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ : ﻋﺎﻓﺖ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺗﻌﻴﻒ ﻋﻴﻔﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﻋﺎﻑ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻳﻌﺎﻓﻪ ﻋﻴﺎﻓﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﻛﺮﻫﻪ (( ‏[ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ 46/2 ‏]
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ‏[ 260/9 ‏] :
)) ﺍﻟﻌﺎﺋﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﻌﻴﻒُ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻓﻴَﺰْﺟُﺮُﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻌِﻴﺎﻓﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻌِﻴﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻄَّﺮْﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠِﺒْﺖِ ﺍﻟﻌِﻴﺎﻓﺔ ﺯﺟْﺮُ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﺄَﺳﻤﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃَﺻﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣَﻤَﺮِّﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺃَﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﺎﻑَ ﻳَﻌِﻴﻒ ﻋَﻴْﻔﺎً ﺇﺫﺍ ﺯﺟَﺮَ ﻭﺣﺪَﺱ ﻭﻇﻦ ﻭﺑﻨﻮ ﺃَﺳْﺪ ﻳُﺬْﻛَﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻌﻴﺎﻓﺔ ﻭﻳُﻮﺻَﻔﻮﻥ ﺑﻬﺎ ((
ﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﺍﻟﻄﻴﺮﺓ ‏)
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﺨﺸﺮﻱ : )) ﻃﻴﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻴﺮ ﻛﺎﻟﺨﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻴﺮ . ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﺳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻟﻐﺔ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﺑﺎﻟﺸﻰﺀ ((
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ : )) ﺍﻟﻄَّﻴَﺮَﺓ ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﻄﺎﺀ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﺗُﺴَﻜّﻦ : ﻫﻲ ﺍﻟﺘَّﺸﺎﺅُﻡ ﺑﺎﻟﺸَّﻲﺀ . ﻭﻫﻮ ﻣﺼﺪﺭ ﺗَﻄَّﻴﺮ . ﻳﻘﺎﻝ ﺗَﻄَّﻴَﺮﺓ ﻃِﻴَﺮﺓً ﻭﺗَﺨَﻴﺮ ﺧِﻴَﺮَﺓً ﻭﻟﻢ ﻳﺠﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻫﻜﺬﺍ ﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻭﺃﺻﻠُﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳُﻘﺎﻝ : ﺍﻟﺘﻄﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴَّﻮَﺍﻧِﺢ ﻭﺍﻟﺒَﻮﺍﺭِﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻄَّﻴْﺮ ﻭﺍﻟﻈﺒﺎﺀ ﻭﻏَﻴﺮﻫﻤﺎ . ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳَﺼُﺪّﻫﻢ ﻋﻦ ﻣَﻘﺎﺻِﺪِﻫﻢ ﻓﻨﻔَﺎﻩ ﺍﻟﺸَّﺮْﻉُ ﻭﺃﺑْﻄَﻠﻪ ﻭﻧَﻬﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺧﺒَﺮ ﺃﻧَّﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺗﺄﺛِﻴﺮٌ ﻓﻲ ﺟَﻠْﺐ ﻧﻔْﻊٍ ﺃﻭ ﺩَﻓﻊٍ ﺿَﺮٍّ . ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺮﺭ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﺳْﻤﺎً ﻭﻓِﻌْﻼً (( ‏[ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ 334/3 ‏]
ﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﺍﻟﺠِﺒْﺖ ‏)
ﻗﺎﻝ ﻋﻮﻑ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻲ : )) ﺍﻟﺠِﺒﺖ : ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ((
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ : )) ﻗﻮﻟﻪ : " ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﺖ " ﺍﻟﺠﺒﺖ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﻫﻮ - ﺃﻳﻀﺎ - ﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺼﻨﻢ ﻭﻫﻮ ﺣﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺧﻄﺐ (( ‏[ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ 1177/3 ‏]
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺰﺑﻴﺪﻱ : )) ﺟﺒﺖ : ‏( ﺍﻟﺠِﺒْﺖُ ، ﺑﺎﻟﻜَﺴْﺮِ ‏) : ﻛﻠﻤﺔٌ ﺗَﻘﻊ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺼَّﻨَﻢ ، ﻭﺍﻟﻜﺎﻫِﻦِ ، ﻭﺍﻟﺴّﺎﺣِﺮِ ‏) ، ﻭﻧﺤﻮِ ﺫﻟﻚ . ‏( ﻭ ‏) ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸَّﻌْﺒِﻲُّ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﺃَﻟَﻢْ ﺗَﺮَ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺃُﻭﺗُﻮﺍْ ﻧَﺼِﻴﺒﺎً ﻣّﻦَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻳُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺑِﺎﻟْﺠِﺒْﺖِ ﻭَﺍﻟﻄَّﺎﻏُﻮﺕِ { ‏( ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ : 51 ‏) ، ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺠِﺒْﺖُ : ‏( ﺍﻟﺴِّﺤْﺮُ ‏) ، ﻭﺍﻟﻄَّﺎﻏُﻮﺕ : ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ؛ ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒّﺎﺱٍ : ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ : ﻛَﻌْﺐُ ﺑﻦُ ﺍﻷَﺷﺮﻑِ ، ﻭﺍﻟﺠِﺒْﺖ : ﺣُﻴَﻲُّ ﺑﻦ ﺃَﺧْﻄَﺐَ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ‏( ﺍﻟﻄِّﻴَﺮَﺓُ ﻭﺍﻟﻌِﻴﺎﻓَﺔُ ﻭﺍﻟﻄَّﺮْﻕُ ﻣﻦ ﺍﻟﺠِﺒْﺖِ ‏) ‏( ﻭ ‏) ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒَﻴْﻀَﺎﻭِﻱُّ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀِ : ﺍﻟﺠِﺒﺖُ : ﺃَﺻﻠُﻪ ﺍﻟﺠِﺒْﺲُ ، ﻭﻫﻮ ‏( ﺍﻟﺬِﻱ ﻻ ﺧَﻴْﺮَ ﻓِﻴﻪ ‏) ، ﻗُﻠِﺒَﺖ ﺳِﻴﻨُﻪ ﺗﺎﺀً . ﻭﺑَﺴﻄَﻪ ﺍﻟﺨَﻔﺎﺟِﻲُّ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ . ‏( ﻭ ‏) ﺍﻟﺠِﺒْﺖ : ‏( ﻛُﻞُّ ﻣَﺎ ﻋُﺒِﺪَ ﻣﻦ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺗَﻌﺎﻟَﻰ ‏) . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮْﻫَﺮِﻱُّ : ﻭﻫﺎﺫﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣَﺤْﺾ ﺍﻟﻌﺮﺑِﻴَّﺔ ، ﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘّﺎﺀِ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔٍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣَﺮْﻑ ﺫَﻭْﻟﻘِﻲّ (( ‏[ ﺍﻟﺘﺎﺝ 480/4 ‏]
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ .