رتبة الحديث المدرج : Astor أسطر

رتبة الحديث المدرج

رتبة الحديث المدرج

ما حكم الحديث المدرج ؟
الحديث المدرج من الأحاديث الضعيفه المردوده .


س1)- عرف الحديث المدرج ؟
هو ما غير سياق إسناد أو ادخل في متنه ما ليس منه بلا فصل .

س2)- ما هي أقسام الحديث المدرج ؟
ينقسم الحديث المدرج إلى قسمين هما :- 
1- مدرج الإسناد . 
2- مدرج المتن .

س3)- عرف كلاً من مدرج الإسناد ومدرج المتن ؟
1- مدرج الإسناد :
هو ما غير سياق إسناده , ومثال ذلك أن يسوق الراوي الإسناد فيعـرض لـه عارض فيقول كلامـاً مـن قبل نفسه فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه .
2- مدرج المتن : 
وهو ما ادخل في متنه ما ليس منه بلا فصل .
وينقسم إلى ثلاثة أقسام :-
أ]- أن يكون الإدراج في أول الحديث 
مثل حديث أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ), فقوله ( اسبغوا الوضوء ) من كلام أبي هريرة .
ب]- أن يكون الإدراج في وسط الكلام 
مثل حديث الزهري عن عائشة في بدء الوحي ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد) فقوله ( وهو التعبد ) من كلام الزهري .
ج]- أن يكون الإدراج في آخر الكلام 
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) فقوله ( فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) من كلام أبي هريرة رضي الله عنه . 

س4)- ما هي دواعي الإدراج ؟
دواعي الإدراج هي :- 
1- الإستدلال على حكم شرعي
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ) .
2- شرح لفظ غريب في الحديث 
مثل حديث الزهري عن عائشة رضي الله عنها في بدء الوحي ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث فى غار حراء - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد ) .
3- استنباط حكم شرعي من الحديث 
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) .

س5)- بما يدرك الإدراج ؟
يدرك الإدراج بأمور منها :- 
1- وروده منفصلاً في رواية أخرى 
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ), فقوله اسبغوا الوضوء من كلام أبي هريرة كما بين في روايه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : اسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ( ويل للأعقاب من النار ) . 
2- التنصيص عليه من بعض الأئمة المطلعين 
كحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) , فقد جزم ابن تيميه و ابن القيم على أن قول ( فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) من كلام أبي هريرة وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .
3- استحالة كون الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك 
مثل حديث أبي هريرة الذي في صحيح البخاري قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ) فقوله ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ) من كلام أبي هريرة لأنه يستحيل أن يصدر ذلك منه صلى الله عليه وسلم لأنه لايمكن أن يتمن الرق ولأن أمه لم تكن موجودة حتى يبرها . 

س6)- ما حكم الإدراج ؟
الإدراج حرام بإجماع العلماء ويستثنى من ذلك ماكان لتفسير الغريب فإنه غير ممنوع ولذلك فعله الزهري وغير من الأئمة .

س7)- ما حكم الحديث المدرج ؟
الحديث المدرج من الأحاديث الضعيفه المردوده .

المصدر : غاية الفرح في تيسير المصطلح ملتقى أهل الحديث

علم الحديث hadith sciences

الحديث الشريف