المسيح الدجال و الماسونية و نبي آخر الزمان في ضوء الكتاب المقدس : أسطر في الإسلام

المسيح الدجال و الماسونية و نبي آخر الزمان في ضوء الكتاب المقدس

المسيح الدجال .. والماسونية .. ونبي آخر الزمان .. في ضوء الكتاب المقدس ..

هذه الشخصيات ، وردت برموز معقدة جداً في سفر يوحنا اللاهوتي ،
وهو آخر أسفار الكتاب المقدس وخاتمها ..
يوحنا اللاهوتي ، يُنسب إلى يوحنا أحد حواريي السيد المسيح ،
وقد ظهر له المسيح في رؤيا ( كما ذكر السفر ) بعدما رُفع إلى السماء ،
وأخبره عما يكون في آخر الزمان من علامات ....
رح نسلط الضوء فقط على شخصية المسيح الدجال ونبي آخر الزمان ..

[ ورأيت وحشاً طالعاً من البحر ، له سبعة رؤوس، وعلى رؤوسه أسماء كفر ،
وأُعطي الوحشُ فماً ينطق بكلام الكبرياء والكفر، وأن يُمارس سلطته مدة 42 شهراً ،
فأخذ يكفر بالله ويسب اسمه، وأعطي القوة أن يحارب الصالحين ويغلبهم ،
فيتعبّدُ له كل أهل الدنيا ، الذين لم تكتب أسماؤهم في كتاب الحياة .... 
وأخبر الكل .. أن يعمل علامة على يدهم اليمنى أو جباههم ، 
فلا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا إذا كانت عليه هذه العلامة ،
التي هي اسم الوحش ورقمه ... وهو 666 ] ..
العجيب أني لم أعرف إلا منذ فترة قريبة ، أن رقم 666 هو أحد رموز الماسونية !!
ممكن هذه الاية من الكتاب المقدس تعني شيء ؟؟؟
ثم يكمل السفر في إصحاح 19 ، ويذكر كلاماً مثيراً للجدل .. !
[ ثم رأيتُ السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض، والراكب عليه اسمه الأمين والصادق!
>>>> ( عُرِف بهذا الاسم قبل 5 قرون من بعثته .. !! ) ..
ولأنه يقضي ويحارب بالعدل ، عيناه كلهيب نار ، وعلى رأسه تيجان كثيرة ،
وله اسم مكتوب عليه لا يعرفه أحد غيره .. 
وهو لابس ثوباً مغموساً من الدم ، واسمه " كلمة الله " ، 
وكانت تتبعه على خيل بيض جيوش السماء ، لابسة ثياباً من الكتاب الأبيض النقي ،
ويخرج من فمه سيف حاد ليضرب به الأمم ، وهو سيحكمها بعصا من حديد ،
ويدوس العنب في المعصرة ( كناية عن الخمر ) رمزاً لثورة غضب الله القدير .
ومكتوب على ثوبه وعلى فخذه هذا الاسم : ملك الملوك ورب الأرباب . ] ..

ولكن العجيب.. أن هذه الشخصية لها موقف غريب،
وهي مواجهة بينها وبين ذلك الوحش .. !! 
والمفروض أنها ليست مهمته، بل هي مهمة المسيح النازل في آخر الزمان .. !

[ ثم رأيت الوحش وملوك الارض وجيوشهم 
وقد اجتمعوا ليحاربوا هذا الراكب على الفرس وجيشه،
فقُبِضَ على الوحش ، وعلى النبي الدجّال ..
وألقي وهما على قيد الحياة إلى بحيرة النار المتقدة بالكبريت ،
والباقون قُتلوا بالسيف الخارج من فم الراكب على الفرس ،
فشبعت كل الطيور من لحمهم ] ..

وواضح أن [ الباقون ] هنا يقصد بها قوم ياجوج وماجوج ، لصريح الحديث في ذلك ،،

سؤال .. هل يمكن ان الكتاب المقدس قد تنبأ بالماسونية قبل وقوعها ؟؟
وخاصة أنه اشار إليها برموز غريبة ومعقدة ؟؟
وألا يوافق هذا القول من أنكر شخصية المسيح الدجال ( من بقية الطوائف التي تنتسب إلى السنة ) ،وفسرها على أنها رموز للماسونية ولنهاية العالم ؟؟
بل تمادى علي منصور الكيالي وتجاوز ذلك ، وفسر احاديث أتان الدجال على انها طائرة سكود 999!!

الموضوع اكبر من ذلك بكثير،
وحاولت كتابته اختصاراً 
تصبحوا على خير ... ومجرد فضفضة .. وخلوا كلامي للزكرى

د.ماجد شمسي باشا

العقيدة و التوحيد Aqidah monotheism

العقيدة الاسلامية