أمثلة عن ناس مدخنين لم يصبهم المرض : أسطر في الإسلام

أمثلة عن ناس مدخنين لم يصبهم المرض

جدي له أربعين سنة بدخّن ، وصار عمره 90 سنة وهو بعز شبابه ما فيه البلا ،
وآخر : خال أمي قضّى عمره بالتشييش والأراكيل وعاش أكثر من أخوه اللي كان يهتم بصحته ورياضته .. BLA BLA BLA ..

بكفي لهون .. قصص واهية وكلمات سخيفة لا يعدو يوم دون أن نسمعها ..

الإحتجاج بحالات فردية تشذ عن المنطق ،
إما أن يكون خللاً تركيبياً أو وظيفياً في العقل، أو جدالاً لأجل المراء فحسب..

يا سيدي أنت تتعامل مع معطيات علميةٍ مُدركةٌ مخراجاتها بالمنطق ، 
وهي نشأة المُشاهَد عملياً والمثبت علمياً ..

كمثال وَضعُ رضيع في منتصف طريق سريع مزدحم بالسيارات ،
فإن نسبه موته دعساً قد تفوق 99.9% .. ومع ذلك نقول ..
يجب أن يبقى هناك نسبة 0.01% على الاقل نجاة الطفل من الموت ،
كأن يمر جسده بين عجلات السيارات فلا يُمس بسوء ..
ولن يسمح عقلك بترك النسبة العظمى والركض وراء تلك الـ 0.01 والأخذ بها فكيف يسمح في غيرها .. ؟

وقد يقول قائل بأن المثال خاطئ ، 
فالنسب الحاصلة لنجاة المدخنين أعلى من ذلك بكثير وظاهرة شائعة ،
قلت : يبدو أنك غفلت يا سيدي عن مبدأ النسبة والتناسب للاشياء ..
فإنّي استطيع إتيانك بعشرات القصص لأشخاص رموا أنفسهم من الطابق العاشر ،
أو تجرعوا سمّا زعافاً مميتاً ، لم يصبهم إلا مغص بسيط أو صداع خفيف وانتهى،
عشرات .. أرقام قد تشكل لك قيمة معتبرة للوهلة الأولى ..
تماماً كاعتبارك لحالات المدخنين الاصحاء الكثيرة ..
ولكني يا سيدي قادر على الإتيان بملايين الحوادث ، الذين اصحابها تعرّضوا لما تعرض له سابقوهم ، لاقوا حتفهم في ساعتها ..
فإذا قسمت النسبتين على بعضهما ، ستجد أن صفر أولئك العشرات ضائع بين اصفار الملايين ، هذا إن استطعت ان تجده وتراه اساساً ..
وقس ذلك على المدخنين ، علماً أنّي لا أقيس لجدال ، ولا اتعاطى سوى البراهين والدراسات العلمية ، وإنّما اضطررتني إليه ..

ومجرد فضفضة .. وخلي كلامي للـ"ز"كرى ،،
د. ماجد حسان شمسي باشا