أحاديث عن الخوارج من صحيح السنة النبوية : أسطر

أحاديث عن الخوارج من صحيح السنة النبوية

ammar
مشاركة ammar

ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﺘﺔ :
-1 ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻓﻰ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ؛ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :
)) ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻛﻼﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ .((
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ ‏) 143 ‏(
-2 ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭّ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ )) ﺇﻥ ﺑﻌﺪﻯ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻰ ‏( ﺃﻭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻯ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻰ ‏) ﻗﻮﻡ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ . ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺣﻼﻗﻴﻤﻬﻢ . ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮّﻣﻴّﺔ . ﺛﻢ ﻻ ﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﻓﻴﻪ . ﻫﻢ ﺷﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻘﺔ (( .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﺷﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻘﺔ ‏( 1067 ‏)
-3 ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ، ﻭﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻗﺎﻝ : )) ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻓﺮﻗﻪ ؛ ﻗﻮﻡ ﻳﺤﺴﻨﻮﻥَ ﺍﻟﻘﻴﻞَ ، ﻭﻳﺴﻴﺌﻮﻥ ﺍﻟﻔﻌﻞَ ، ﻳﻘﺮﺀﻭﻥَ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ ، ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺮﻭﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮّﻣﻴّﺔ ، ﻻ ﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺗﺪ ﻋﻠﻰ ﻓُﻮﻗِﻪِ ؛ ﻫﻢ ﺷﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻘﺔِ ، ﻃُﻮﺑﻰ ﻟﻤﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﻭﻗﺘﻠﻮﻩ ، ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻬﻢ (( .
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ! ﻣﺎ ﺳﻴﻤﺎﻫﻢ ؟ ﻗﺎﻝ : )) ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ (( .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﺑﻰ ﺩﺍﻭﺩ ‏( 4765 ‏)
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ : )) ﺳﻴﻤﺎﻫﻢ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﻭ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻫﻢ ﻓﺄﻧﻴﻤﻮﻫﻢ (( .
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ : ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺪ : ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﺑﻰ ﺩﺍﻭﺩ ‏( 4766 ‏)
-4 ﻋﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺣﻨﻴﻒ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺘﻪ ‏( ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ‏) )) ﻗﻮﻡ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﺪﻭ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ . ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ (( .
ﻭﻓﻲ ﻟﻔﻆ )) ﻳﺘﻴﻪ ﻗﻮﻡ ﻗِﺒﻞَ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻣﺤﻠّﻘﺔ ﺭﺅﺳﻬﻢ ((
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1068 ‏)
-5 ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ؛ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :
)) ﻟﻴﻘﺮﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ (( .
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 141 ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ
-6 ﻋﻦ ﻋﺮﻓﺠﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ )) ﻣﻦ ﺃﺗﺎﻛﻢ ، ﻭ ﺃﻣﺮﻛﻢ ﺟﻤﻴﻊ ، ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﻖ ﻋﺼﺎﻛﻢ ، ﺃﻭ ﻳﻔﺮﻕ ﺟﻤﺎﻋﺘﻜﻢ ، ﻓﺎﻗﺘﻠﻮﻩ ((
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ )) ﻛﺎﺋﻨﺎً ﻣﻦ ﻛﺎﻥ (( .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1852 ‏) ، ﺍﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺍﻧﻈﺮ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺑﻰ ﺩﺍﻭﺩ ‏( 4762 ‏) ‏( ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ‏)
-7 ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ؛ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ )) ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ، ﻭﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ، ﻓﻤﺎﺕ ، ﻣﺎﺕ ﻣﻴﺘﺔ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ . ﻭﻣﻦ ﻗﺎﺗﻞ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﻋُﻤَّﻴّﺔٍ ، ﻳﻐﻀﺐ ﻟﻌَﺼَﺒَﺔٍ ، ﺃﻭ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻋَﺼَﺒَﺔٍ ، ﺃﻭ ﻳﻨﺼﺮ ﻋَﺼَﺒَﺔ ً ، ﻓﻘﺘِﻞ ، ﻓﻘِﺘﻠﺔ ٌ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ . ﻭﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ ، ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺮﻫﺎ ﻭ ﻓﺎﺟﺮﻫﺎ . ﻭﻻ ﻳﺘﺤﺎﺵ ﻣﻦ ﻣﺆﻣﻨﻬﺎ ، ﻭﻻ ﻳﻔﻰ ﻟﺬﻱ ﻋﻬﺪٍ ﻋﻬﺪﻩُ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﻲ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻨﻪ (( .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1848 ‏)
-8 ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ )) ﻣﻦ ﺧﻠﻊ ﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺔٍ ﻟﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻻ ﺣﺠﺔ ﻟﻪ . ﻭﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻴﻌﺔ ، ﻣﺎﺕ ﻣﻴﺘﺔ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ (( .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1851 ‏)
-9 ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :
)) ﻣﻦ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺷﺒﺮﺍ ﻓﻘﺪ ﺧﻠﻊ ﺭﺑﻘﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻪ (( .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ‏( 4758 ‏) ﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ
-10 ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺑﻌﺚ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺑﺬﻫﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺴﻤﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻔﺮ " ﻭ ﻓﻴﻪ " ﻓﺠﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻛﺚ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﻣﺸﺮﻑ ﺍﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻦ ﻏﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻧﺎﺗﺊ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﻣﺤﻠﻮﻕ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻓﻤﻦ ﻳﻄﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻋﺼﻴﺘﻪ ؟ ﺃﻳﺄﻣﻨُﻨﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺭﺽ ﻭ ﻻ ﺗﺄﻣﻨﻮﻧﻲ ؟ ﻗﺎﻝ ﺛﻢ ﺃﺩﺑﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺴﺘﺄﺫﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻪ ‏( ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ‏) ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻥ ﻣﻦ ﺿﺌﻀﺊ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﻡ ﻳﻘﺮﺀﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ،ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﻭﺛﺎﻥ . ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ ، ﻟﺌﻦ ﺃﻧﺎ ﺃﺩﺭﻛﺘﻬﻢ ﻷﻗﺘﻠﻨﻬﻢ ﻗﺘﻞ ﻋﺎﺩ .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 3344 ‏) ، ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1064 ‏) ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﺑﺮﻗﻢ ‏( 1064 ‏) ﺃﻥ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻤﺮ ﻭ ﺧﺎﻟﺪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻭﺍﻗﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ .
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻱ ‏( 4351 ‏) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1064 ‏) ﻭﻓﻴﻪ )) ﺃﻻ ﺗﺄﻣﻨﻮﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﻣﺴﺎﺀ (( . ﻗﺎﻝ : ﻓﻘﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻏﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ، ﻣﺸﺮﻑ ﺍﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻦ ، ﻧﺎﺷﺰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ، ﻛﺚ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ، ﻣﺤﻠﻮﻕ ﺍﻟﺮﺃﺱ ، ﻣﺸﻤﺮ ﺍﻹﺯﺍﺭ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻗﺎﻝ : )) ﻭﻳﻠﻚ ، ﺃﻭﻟﺴﺖ ﺃﺣﻖ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ (( . ﻗﺎﻝ : ﺛﻢ ﻭﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺃﻻ ﺃﺿﺮﺏ ﻋﻨﻘﻪ ؟ ﻗﺎﻝ : )) ﻻ ، ﻟﻌﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﺼﻠﻲ (( . ﻓﻘﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﺼﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : )) ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻭﻣﺮ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺐ ﻋﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻻ ﺃﺷﻖ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ (( . ﻗﺎﻝ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﻒّ ، ﻓﻘﺎﻝ : )) ﺇﻧﻪ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺿﺌﻀﺊ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﻡ ﻳﺘﻠﻮﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﻃﺒﺎ ، ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ، ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ – ﻭﺃﻇﻨﻪ ﻗﺎﻝ – ﻟﺌﻦ ﺃﺩﺭﻛﺘﻬﻢ ﻷﻗﺘﻠﻨﻬﻢ ﻗﺘﻞ ﺛﻤﻮﺩ ((
-11 ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ؛ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺫﻛﺮ ﻗﻮﻣﺎً ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻪ . ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ . ﺳﻴﻤﺎﻫﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻖ . ﻗﺎﻝ )) ﻫﻢ ﺷﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ‏( ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﺷﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ‏) . ﻳﻘﺘﻠﻬﻢ ﺃﺩﻧﻰ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻖ (( . ﻗﺎﻝ : ﻓﻀﺮﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻬﻢ ﻣﺜﻼً . ﺃﻭ ﻗﺎﻝ ﻗﻮﻻً )) ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ ‏( ﺃﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺽ ‏) ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻞ ﻓﻼ ﻳﺮﻯ ﺑﺼﻴﺮﺓ . ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﻰّ ﻓﻼ ﻳﺮﻯ ﺑﺼﻴﺮﺓ . ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﻕ ﻓﻼ ﻳﺮﻯ ﺑﺼﻴﺮﺓ (( .
ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ : ﻭ ﺃﻧﺘﻢ ﻗﺘﻠﺘﻤﻮﻫﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ !
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ‏) ‏( ﺑﺎﺏ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﺻﻔﺎﺗﻬﻢ ‏) ‏( 1065 ‏)
-12 ﻭﻋﻨﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺴﻢ ﻗﺴﻤﺎً . ﺃﺗﺎﻩ ﺫﻭ ﺍﻟﺨﻮﻳﺼﺮﺓ . ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻰ ﺗﻤﻴﻢ . ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺍﻋﺪﻝ . ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ )) ﻭﻳﻠﻚ ! ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺪﻝ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻋﺪﻝ ؟ ﻗﺪ ﺧﺒﺖ ﻭ ﺧﺴﺮﺕ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻋﺪﻝ (( . ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺍﺋﺬﻥ ﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺃﺿﺮﺏ ﻋﻨﻘﻪ . ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ )) ﺩﻋﻪ . ﻓﺈﻥ ﻟﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﺎً ﻳﺤﻘﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺻﻼﺗﻪ ﻣﻊ ﺻﻼﺗﻬﻢ . ﻭ ﺻﻴﺎﻣﻪ ﻣﻊ ﺻﻴﺎﻣﻬﻢ . ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ . ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ . ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ . ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻠﻪ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﺊ . ﺛﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﺻﺎﻓﻪ ﻓﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﺊ . ﺛﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻀﻴّﻪ ﻭﻫﻮ ﻗﺪﺣﻪ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﺊ ﺛﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺬﺫﻩ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﺊ ﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﻔﺮﺙ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺁﻳﺘﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﺃﺳﻮﺩ ﺇﺣﺪﻯ ﻋﻀﺪﻳﻪ ﻣﺜﻞ ﺛﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﻀﻌﺔ ﺗﺪﺭﺩﺭ ﻭ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ (( ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﺄﺷﻬﺪ ﺃﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﻓﺄﻣﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺎﻟﺘﻤﺲ ﻓﺄﺗﻰ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺘﻪ . ﻭﻓﻲ ﻟﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 1066 ‏) ‏( ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ‏) .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 3610 ‏) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﺑﻨﺤﻮﻩ ‏( 1064 ‏) ﻭﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻨﺤﻮﻩ ‏( 1063 ‏) .
-13 ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ )) ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﺘﻜﻢ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻸﻥ ﺃﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﺣﺐَّ ﺇﻟﻰَّ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻛﺬﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﺘﻜﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺧﺪﻋﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : )) ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻗﻮﻡ ﺣﺪﺛﺎﺀ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ﺳﻔﻬﺎﺀ ﺍﻻﺣﻼﻡ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﻟﻘﻴﺘﻤﻮﻫﻢ ﻓﺎﻥ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺃﺟﺮ ﻟﻤﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ .(( ﻭﻓﻲ ﻟﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﻗﺎﻝ ‏( ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ .... ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ‏) ‏( 1066 ‏)
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 3611 ‏) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ‏( 1066 ‏)
-14 ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : )) ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻗﻮﻡ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ، ﺳﻔﻬﺎﺀ ﺍﻷﺣﻼﻡ ، ﻳﻘﺮﺀﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ، ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ؛ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ .((
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ : ﻭ ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ؛ ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻒ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺮﺀﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ ، ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ ؛ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﺍﻟﺤﺮﻭﺭﻳﺔ ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺑﺎﺏ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻗﺔ ‏) ‏( 2188 ‏)
-15 ﻭ ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( 6932 ‏) ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺍﺳﺘﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ‏) ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ )) ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺮﻭﻕ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ (( .
-16 ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : )) ﻳﻨﺸﺄ ﻧﺸﺄ ﻳﻘﺮﺅﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ . ﻛﻠﻤﺎ ﺧﺮﺝ ﻗﺮﻥ ﻗﻄﻊ ((
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : )) ﻛﻠﻤﺎ ﺧﺮﺝ ﻗﺮﻥ ﻗﻄﻊ (( ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﺮﺓ )) ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ (( .
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ ‏( 144 ‏)
-17 ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻓﻲ ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺇﺳﺘﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ‏) : )) ﺑﺎﺏ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﻀﻞ ﻗﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﺇﺫ ﻫﺪﺍﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﻮﻥ " ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﻢ ﺷﺮﺍﺭ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﻢ ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺁﻳﺎﺕ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻓﺠﻌﻠﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ (( .
-18 ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ : )) ﺷﺮ ﻗﺘﻠﻰ ﺗﺤﺖ ﺃﺩﻳﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻭﺧﻴﺮ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ، ﻛﻼﺏ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ ﻛﻔﺎﺭﺍً ، ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺃﻣﺎﻣﺔ ! ﻫﺬﺍ ﺷﺊ ﺗﻘﻮﻟﻪ ؟ ﻗﺎﻝ ﺑﻞ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ‏( ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ‏) ‏( 146 ‏)
-19 ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺍﻓﻊ ، ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ؛ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ، ﻭﻫﻮ ﻣﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻻ ﺣﻜﻢ ﺇﻻ ﻟﻠﻪ . ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻰ : ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻃﻞ . ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﻒ ﻧﺎﺳﺎً . ﺇﻧﻰ ﻷﻋﺮﻑ ﺻﻔﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺆﻻﺀ . )) ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻬﻢ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻫﺬﺍ ، ﻣﻨﻬﻢ . ‏( ﻭ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻘﻪ ‏) ﻣﻦ ﺃﺑﻐﺾ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ .... ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ‏) ‏( ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ‏)