أنواع القراءات القرآنية و التعريف بها : أسطر

أنواع القراءات القرآنية و التعريف بها

يُمكن تقسيم أنواع القراءات القرآنية على النحو الآتي :-
1- القراءات السبع المتواترة :
وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ..
 فهذه القراءات مُجمعٌ على تواترها عند كل مسلم في العالم يشهد أن لا إله إلا الله . أ.هـ

2- القراءات الثلاث المتممة للعشر :
وهي قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف ..
كانت محل خلافٍ بين أخذٍ وردٍّ حتى انتهى الخلاف في عهد الإمام ابن الجزري ..
 وقد حُسم أمرُ تواترها والمصير إليها في كتابه " منجد المقرئين " فليُرجع إليه ..

3- الطرق العشر النافعية المغربية :
وهي رواية إسماعيل والمسيّبي وقالون وورش كلهم عن نافع ..
وهي متواترة عند المغاربة ، وأسانيدها مازالت متّصلة حتى هذا اليوم ..
تلقيناها وقرأنا بها ختمةً كاملةً ونُقرئ بمضمنها ونعلّمها نشراً لها في بلاد المشرق ..
 وخرجتْ بقواعدها عن القراءات العشر ببضع مواضع حصرتُها مرّة في منشورٍ سابق ..

4- القراءات الشواذ .. وهذه مقسّمة إلى ثلاثة أقسام :
أ- قراءة شاذة مازال إسنادها متصلاً بالنبي : وهي القراءات الأربع الزائدة على العشر ..
وهي قراءة ابن محيصن والحسن البصري واليزيدي والأعمش ..
وسمّيت بـ ( الشاذة ) مع اتصال سندها ؛ لفقدانها أحد شروط القراءة المعتبرة :
إما أن تخالف الرسم ، أو تخالف اللغة العربية ، أو لم تبلغ أسانيدها حدّ التواتر ..
فمثال ما خالف الرسم : كنحو [ اهدنا صراطاً مستقيماً ] للحسن البصري ..
ومثال ما خالف العربية : كنحو [ بِلَسْنِ قومه ] بفتح اللام وحذف الألف للحسن كذلك ..
ومثال ما لم يتواتر: كنحو [ الأَنجيل ] بفتح الهمزة للحسن كذلك ..
ولم يشترط ابن الجزري التواتر بل اكتفى بصحّة الإسناد ، فليُعلَم ..
وحكمها جوازُ القراءة بها خارج الصلاة على أحد الأقوال المعتبرة ، وأما في الصلاة فالمنع أولى ..
 وعليه نٌقرئ بها ونجيز بها جمعاً مع القراءات العشر او إفراداً ..

ب- قراءات شاذة انقطع إسنادها : كقراءة أبي بحرية وابن أبي عبلة وقتادة وسلام وغيرها ..
 وكذلك كرواية قُتيبة ونُصير وخالد وفورك عن الكسائي ، وقد قرأ بهم ابن الجزري وأقرأ بهم طلبته كطاهر بن عرب ، بل وصرّح بصحتها وجوازها في عصره كما في " المسائل التبريزية " ..
 وهي مازالت محفوظة بكمالها في الكتب ككتاب " الكامل " و " المنتهى " وغيرهما ..

ج- قراءات شاذة لم يصح إسنادها أصلاً : وهي كنحو القراءات المبسوطة في أغلب كتب التفاسير ،
والمسطّرة في كتب اللغة كنحو " المحتسب " لابن جني وشواذ ابن خالويه والكرماني وغيرها ..
 ويدخل فيها ما رواه غير الثقة كقراءة أبي حنيفة، وما رواه الثقة الواهم فيه كطريق هبيرة عن حفص ..
 وآخر نوعين لا يجوز القراءة بهما مطلقاً في الصلاة ولا في خارجها إجماعاً ، والله الموفق ..


كتبه د. ماجد بن حسّان بن وصفي شمسي باشا .. 17/6/20177م ،،

قراءات القرآن الكريم

علم القراءات

أحدث التعليقات