أشهر تلاميذ السيدة عائشة رضي الله عنها : أسطر

أشهر تلاميذ السيدة عائشة رضي الله عنها

أحمد الشامي
مشاركة أحمد الشامي

1 ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :-
ﺍﻹﻣﺎﻡُ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻋﺎﻟِﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺃﺣَﺪُ ﻓﻘﻬﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺴَّﺒﻌﺔ، ﺃﺑﻮﻩ ﺍﻟﺰُّﺑَﻴﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﻮَّﺍﻡ، ﺣﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ - ﻭﺃُﻣُّﻪ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ - ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻄﺎﻗﻴﻦ .
ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘُﻪُ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺟَّﻞِ ﺗﻼﻣﻴﺬﻫﺎ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ .
ﻭُﻟِﺪ ﻓﻲ ﺧِﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ ﺳَﻨَﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻟﻠﻬِﺠﺮﺓ، ﺗﻔﻘَّﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴِّﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮًﺍ .
ﺃﺛْﻨَﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺛﻨﺎﺀً ﻋﻄﺮًﺍ :
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮُ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻣﺎ ﺃﺟِﺪُ ﺃﻋﻠﻢَ ﻣﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺰُّﺑَﻴﺮ، ﻭﻣﺎ ﺃﻋْﻠَﻤﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌًﺎ ﺃﺟﻬﻠﻪ .
-2 ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :-
ﻫﻮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘُﺪﻭﺓ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ، ﻗُﺘِﻞ ﺃﺑﻮﻩ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ، ﻓﺘﺮﺑَّﻰ ﻳﺘﻴﻤًﺎ ﻓﻲ ﺣﺠْﺮ ﻋﻤَّﺘﻪ ﻋﺎﺋﺸﺔ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ - ﻓﺘﻔَﻘَّﻪ ﺑﻬﺎ .
ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ " ﺍﻟﺤﻠﻴﺔ " ‏( 2/183 ‏) : ﻛﺎﻥ ﻟﻐﻮﺍﻣﺾِ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻓﺎﺋﻘًﺎ، ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺳﺎﺑﻘًﺎ ."
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ " ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ " ‏( 5/193 ‏) : " ﻛﺎﻥ ﺭﻓﻴﻌًﺎ ﻋﺎﻟﻴًﺎ ﻓﻘﻴﻬًﺎ، ﻛﺜﻴﺮَ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭَﺭِﻋًﺎ ."
.3 ﻋﻤﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻳَّﺔ - ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :-
ﻋَﻤْﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻌْﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﺍﺭﺓ ﺑﻦ ﻋﺪﺱ، ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻳَّﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭﻳَّﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴَّﺔ، ﺍﻟﻔﻘﻴﻬﺔ، ﺗَﺮﻳﺒﺔ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﺗﻬﺎ، ﻗﻴﻞ : ﻷﺑﻴﻬﺎ ﺻُﺤْﺒﺔ، ﻭﺟﺪُّﻫﺎ ﺳﻌﺪٌ ﻣﻦ ﻗﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﺧﻮ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﺳْﻌَﺪ ﺑﻦ ﺯُﺭﺍﺭﺓ .
ﺿﻤَّﺘْﻬﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ - ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺗﻬﺎ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺠْﺮِﻫﺎ ﺑﻌﺪَ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﻢ، ﻭﺑﻌﺪَ ﻭﻓﺎﺓ ﺭﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ - ﻓﻨﺸﺄﺕْ ﻓﻲ ﺑﻴْﺖِ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻌِﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺪِّﻳﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻮَﺭَﻉ، ﻭﻛﺎﻧﺖْ ﺫَﻛﻴﺔَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ، ﻟﻤَّﺎﺣﺔ، ﻓﻮﻋَﺖْ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔَ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌِﻠﻢ، ﻭﻛﺎﻧﺖْ ﻋﺎﻟِﻤَﺔً ﻓﻘﻴﻬﺔ، ﺣُﺠَّﺔ، ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺣﺪَّﺛﺖْ ﺑﺤﺪﻳﺜﻬﺎ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪﻫﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖْ ﻣِﻦ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﺪﻳﺚِ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﺘَّﺔ .
ﺗﺰﻭَّﺟﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻓﻮﻟﺪﺕْ ﻟﻪ ﻣﺤﻤَّﺪًﺍ ﻭﻫﻮ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺮِّﺟﺎﻝ - ﻭﻫﻮ ﻟَﻘﺐ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ؛ " ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ " ‏( 8/480 ‏) .
ﺭﻭﻯ ﺃﻳﻮﺏُ ﺑﻦ ﺳُﻮَﻳﺪ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷِﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳِﻢ ﺑﻦ ﻣُﺤﻤَّﺪ : ﺃﻧَّﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻳﺎ ﻏﻼﻡُ، ﺃﺭﺍﻙَ ﺗﺤﺮِﺹ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﺃﻓﻼَ ﺃﺩﻟُّﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺎﺋﻪ؟ ﻗﻠﺖُ : ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻌَﻤْﺮﺓ؛ ﻓﺈﻧَّﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖْ ﻓﻲ ﺣﺠْﺮِ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻝ : ﻓﺄﺗﻴﺘُﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺗُﻬﺎ ﺑﺤﺮًﺍ ﻻ ﻳﻨﺰﻑ؛ " ﺍﻟﺴﻴﺮ " ‏( 4/508 ‏) .
-4 ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ ﺍﻷﺟﺪﻉ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :-
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌَﻠَﻢ، ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﻲ، ﺍﻟﻬَﻤْﺪﺍﻧﻲ
ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ ﺍﻷﺟﺪﻉ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃُﻣﻴَّﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ .
ﺣﺪﻳﺜُﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴِّﺘَّﺔ، ﻣﻌﺪﻭﺩٌ ﻓﻲ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻀْﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳْﻠَﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓِ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ .
ﺳُﻤِّﻲ ﻣﺴﺮﻭﻗًﺎ؛ ﻳﻘﺎﻝ : ﺇﻧَّﻪ ﺳُﺮِﻕ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ، ﺛﻢ ﻭُﺟِﺪ ﻓﺴُﻤِّﻲ ﻣﺴﺮﻭﻗًﺎ، ﻭﺃﺳﻠﻢ ﺃﺑﻮﻩ ﺍﻷﺟﺪﻉ؛ " ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪﺍﺩ " ‏( 13/232 ‏) .
ﻛَﻔَﻠَﺘْﻪ ﻋﺎﺋﺸﺔُ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ - ﻓﻼﺯَﻣَﻬﺎ، ﻭﺣﻤَﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﻋِﻠﻤًﺎ ﻛﺜﻴﺮًﺍ .
ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺧﺎﺩِﻡُ ﺍﻟﻜِﺘﺎﺏِ ﻭﺍﻟﺴُﻨَّﺔِ
ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻟﻲ

ahmad

أحمد الشامي

أحدث التعليقات