بحث في قاعدة اليقين لا يزول بالشك : أسطر

بحث في قاعدة اليقين لا يزول بالشك

براء علي

‏( ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻻﻳﺰﻭﻝ ﺑﺎﻟﺸﻚ ‏)
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﻠﻎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ .
ﺃﻭﻻً : ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪ
- ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻟﻐﺔ : ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺷﻚ ﻣﻌﻪ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻋﻦ ﻧﻈﺮ ﻭﺍﺳﺘﺪﻻﻝ ﻳﻘﻴﻨﺎً .
- ﺍﺻﻄﻼﺣﺎً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﺔ ﻭﺍﻷﺻﻮﻟﻴﻴﻦ : ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺠﺎﺯﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻖ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ، ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ .
ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﺍﻟﺸﻚ
ﺍﻟﺸﻚ ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ، ﺇﺫﺍ ﻻ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻚ ﻭﻳﻘﻴﻦ .
- ﺍﻟﺸﻚ ﻟﻐﺔ : ﺍﻟﻀﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺍﺧﻞ، ﻟﺬﺍ ﻳﻘﺎﻝ : ﺷﻜﻜﺘﻪ ﺑﺎﻟﺪﺑﻮﺱ ﺃﻱ : ﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻪ . ﻭﺷﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻣﺮ، ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺘﺒﺲ ﻋﻠﻴﻪ .
- ﺍﺻﻄﻼﺣﺎً ‏( ﻋﻨﺪ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ‏) : ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻮﻯ ﻃﺮﻓﺎﻩ ، ﻭﻗﻴﻞ : ﺗﺠﻮﻳﺰ ﺷﻴﺌﻴﻦ ﻻ ﻣﺰﻳﺔ ﻷﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﻗﻴﻞ : ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺌﻴﻦ ﻻ ﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ . ﻓﺈﻥ ﺗﺮﺟﺢ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺮﺡ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻈﻦ، ﻭﺇﻥ ﻃﺮﺣﻪ ﻓﻬﻮ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﻈﻦ، ﻭﻫﻮ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﺟﺢ ﻓﻬﻮ ﻭﻫﻢ .
- ﺍﺻﻄﻼﺣﺎً ‏( ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ‏) : ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ، ﺃﻱ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﺎﻙ ﺃﻭ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺭﺍﺟﺤﺎً .
ﻭﻗﺪ ﺭﺗﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻛﺎﻵﺗﻲ :
-1 ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ : ﻭﻫﻮ ﺟﺰﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﺘﻨﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ .
-2 ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ : ﺟﺰﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ، ﻭﻣﺜﻠﻮﺍ ﻟﻪ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ .
-3 ﺍﻟﻈﻦ : ﻭﻫﻮ ﺗﺠﻮﻳﺰ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ .
-4 ﺍﻟﺸﻜﻚ : ﻭﻫﻮ ﺗﺠﻮﻳﺰ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻻ ﻣﺰﻳﺔ ﻷﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ، ﺃﻱ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻴﻦ .
-5 ﺍﻟﻮﻫﻢ : ﺗﺠﻮﻳﺰ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻊ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺡ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﻚ
- ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ، ﻭﻳﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ :
-1 ﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺻﻠﻪ ﺣﺮﺍﻡ :
ﻣﺜﺎﻟﻪ : ﻟﻮ ﺧﺎﻟﻂ ﻛﻠﺒُﻪ ﻛﻼﺑﺎً ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭ ﺃﺻﺎﺩﻩ ﻛﻠﺒﻪ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻠﻪ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻴﻘﻦ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻛﻠﺒﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻧﻚ ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺒﻚ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻢ ﻋﻠﻲ ﻏﻴﺮﻩ . ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ .
-2 ﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺻﻠﻪ ﻣﺒﺎﺡ :
ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻭﺟﺪ ﻣﺎﺀ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍً، ﻓﺸﻚ ﻫﻞ ﺗﻐﻴﺮﻩ ﺑﻨﺠﺎﺳﺔ ﺃﻭ ﺑﻤﻜﺚ، ﺃﻡ ﺑﺸﻲﺀ ﻃﺎﻫﺮ، ﻓﻨﻘﻮﻝ ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ .
-3 ﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﺻﻠﻪ :
ﻛﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎﻟﻪ ﺣﺮﺍﻡ، ﻭﺷﻚ ﻫﻞ ﻣﺎ ﺃﺧﺬﻩ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺃﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ، ﻓﻼ ﺗﺤﺮﻡ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ، ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
- ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﻗﺘﻪ : ﻳﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ :
-1 ﺍﻟﺸﻚ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ :
ﻓﺈﺫﺍ ﺷﻚ ﻫﻞ ﺃﺗﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺮﻛﻦ ﻛﺬﺍ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺑﻪ، ﻓﺎﻷﺻﻞ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺑﻪ، ﻭﻟﺬﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ ﺭﻛﻦ ﻓﻜﺘﺮﻛﻪ .
-2 ﺍﻟﺸﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ :
ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻷﻥ ﺳﺒﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺇﻻ ﻟﻤﺎ ﺗﺄﺧﺮ ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺍﻧﻘﻀﺖ ﺑﻴﻘﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺸﻚ ﺇﻻ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻓﻼ ﻳﺰﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﻭﻟﺬﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻻ ﺍﺛﺮ ﻟﻠﺸﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ .
ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
ﺫﻛﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺭﻛﻨﺎﻥ، ﻫﻤﺎ : ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﻼﺣﻖ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﺮ، ﺛﻢ ﻳﻄﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪﻩ ﺷﻚ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ : ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻻ ﻳﺰﻭﻝ ﺑﺎﻟﺸﻚ .
ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
- ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇﻥ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺇﻻ ﺍﻟﻈﻦ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻈﻦ ﻻ ﻳﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﺷﻴﺌﺎ ‏) ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻭﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻚ ﻻ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺷﻴﺌﺎً ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻣﻪ .
- ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ :
ﺭﻭﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻪ ﺷﻴﺌًﺎ، ﻓﺄﺷﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ : ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ ﺃﻡ ﻻ، ﻓﻼ ﻳﺨﺮﺟﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗًﺎ، ﺃﻭ ﻳﺠﺪ ﺭﻳﺤًﺎ .
ﺳﺎﺩﺳﺎً : ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻨﺪﺭﺟﺔ ﺗﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
-1 ﺍﻷﺻﻞ : ﺑﻘﺎﺀ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ .
-2 ﺍﻷﺻﻞ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺬﻣﺔ .
-3 ﻣﺎ ﺛﺒﺖ ﺑﻴﻘﻴﻦ ﻻ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺇﻻ ﺑﻴﻘﻴﻦ .
-4 ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻌﺪﻡ .
-5 ﺍﻷﺻﻞ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﻭﻗﺎﺗﻬﺎ .
-6 ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻹﺑﺎﺣﺔ .
-7 ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﻀﺎﻉ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ .
-8 ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ.
منقول عن الشيخ مجد جاسم في ملتقى طلاب العلم

الفقه الاسلامي fiqh

فقه الدين

أحدث التعليقات