معنى كلمة خلة خلال خليل في القرآن الكريم : Astor أسطر

معنى كلمة خلة خلال خليل في القرآن الكريم

ﺗﻔﺴﻴﺮ ‏( ﺧﻠﺔ ‏) ﻭﺍﻟﺨﻼﻝ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭﺟﻪ :
ﻓﻮﺟﻪ ﻣﻨﻬﺎ : ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ : ﺍﻟﻤﺼﺎﻓﻲ ,
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ } ﻭﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺧﻠﻴﻼ { ﺃﻱ : ﻣﺼﺎﻓﻴﺎ .
ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺍﻟﺨﻠﺔ : ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ , و المحبة
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ } ﻳﻮﻡ ﻻ ﺑﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺧﻠﺔ { ﺃﻱ : ﻻ ﻣﺨﺎﻟﺔ } ﻭﻻ ﺷﻔﺎﻋﺔ {
ﻭﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ } ﻻ ﺑﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺧﻼﻝ { ﺃﻱ : ﻻ ﻣﺨﺎﻟﺔ ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ .
ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ ,
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ } ﺃﻭ ﺍﻃﺮﺣﻮﻩ ﺃﺭﺿﺎ ﻳﺨﻞ ﻟﻜﻢ ﻭﺟﻪ ﺃﺑﻴﻜﻢ { ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﺑﻮﻛﻢ ﺑﻮﺟﻬﻪ .

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ : ﺍﻟﺨﻠﺔ - ﺑﺎﻟﻀﻢ - ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻠﺖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺧﻼﻟﻪ ، ﺃﻱ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻨﻪ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻞ : ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ، ﻓﻌﻴﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻣﻔﺎﻋﻞ ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻤﻌﻨﻲ ﻣﻔﻌﻮﻝ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺧﻠﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺼﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻣﺘﺴﻊ ﻭﻻ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺏ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ .
ﻭﻫﺬﻩ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﺮﻳﻔﺔ ﻻ ﻳﻨﺎﻟﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺑﻜﺴﺐ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺒﺎﻉ ﻏﺎﻟﺒﺔ ، ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﺜﻞ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻭﻣﻦ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻣﺸﺘﻘًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﺃﺭﺍﺩ : ﺇﻧﻲ ﺃﺑﺮﺃ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻭﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ . ‏( ﺍﻫـ ‏) .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﻏﺐ : ﺍﻟﺨﻠﺔ : ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ، ﺇﻣﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﺨﻠﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﻱ ﺗﺘﻮﺳﻄﻬﺎ ، ﻭﺇﻣﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺨﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﺘﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ ، ﻭﺇﻣﺎ ﻟﻔﺮﻁ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻭﺣﺎﺻﻞ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﺴﺎﻡ : ﺃﺷﺮﻓﻬﺎ : ﺧﻠﺔ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻫﻲ ﺧﻠﺔ ﺍﺻﻄﻔﺎﺀ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ، ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺴﺒﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻟﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﺇﻧﻲ ﺃﺑﺮﺃ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﻣﻨﻜﻢ ﺧﻠﻴﻞ ، ﻓﺈﻥ ﺻﺎﺣﺒﻜﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ‏) ﻓﺄﻱ ﻷﻧﻪ ﺍﺳﺘﻐﻨﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﺎﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ؛ ﻓﺼﺎﺭ ﺑﻔﻘﺮﻩ ﻟﻠﻪ ﻏﻨﻴًﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺧﻠﻘﻪ .
ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺧُﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺗﺐ ، ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻠﻘﺪ ﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻛﺄﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﺃﺑﻲ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ ﻭﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﻠﻴﻠﻲ ؛ ﻟﻔﺮﻁ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻭﺃﻣﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﻫﻲ ﺧﻠﺔ ﺗﺘﻔﺎﻭﺕ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻘﺮﺏ ، ﻭﺃﻋﻼﻫﺎ : ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺿﻌﻒ ﻭﻫﺰﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ .
ﻭﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﺔ ﻫﻲ : ﺧﻠﺔ ﺍﻷﻗﺮﺍﻥ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻶﺧﺮ ﺧﻠﻴﻼً ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﻳﻦ ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ‏( ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺧﻠﻴﻠﻪ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻞ ‏) ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺍﻟْﺄَﺧِﻠَّﺎﺀُ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﺑَﻌْﻀُﻬُﻢْ ﻟِﺒَﻌْﺾٍ ﻋَﺪُﻭٌّ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟْﻤُﺘَّﻘِﻴﻦَ ‏) ‏[ ﺍﻟﺰﺧﺮﻑ : 67 ‏] .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ‏( ﺍﻟْﺄَﺧِﻠَّﺎﺀُ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﺑَﻌْﻀُﻬُﻢْ ﻟِﺒَﻌْﺾٍ ﻋَﺪُﻭٌّ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟْﻤُﺘَّﻘِﻴﻦَ ‏) ‏[ ﺍﻟﺰﺧﺮﻑ : 67 ‏] .
ﻗﺎﻝ : ﺧﻠﻴﻼﻥ ﻣﺆﻣﻨﺎﻥ ﻭﺧﻠﻴﻼﻥ ﻛﺎﻓﺮﺍﻥ ، ﻓﺘﻮﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺑُﺸﺮ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻓﺬﻛﺮ ﺧﻠﻴﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻓﻼﻧًﺎ ﺧﻠﻴﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﺮﻧﻲ ﺑﻄﺎﻋﺘﻚ ﻭﻃﺎﻋﺔ ﺭﺳﻮﻟﻚ ، ﻭﻳﺄﻣﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﻳﻨﻬﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﻳﻨﺒﺌﻨﻲ ﺃﻧﻲ ﻣﻼﻗﻴﻚ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻓﻼ ﺗﻀﻠﻪ ﺑﻌﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻳﻪ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺘﻨﻲ ، ﻭﺗﺮﺿﻰ ﻋﻨﻪ ﻛﻤﺎ ﺭﺿﻴﺖ ﻋﻨﻲ ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺫﻫﺐ ﻓﻠﻮ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻀﺤﻜﺖ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻭﺑﻜﻴﺖ ﻗﻠﻴﻼً .
ﻗﺎﻝ : ﺛﻢ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺘﺠﺘﻤﻊ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻤﺎ ﻓﻴﻘﺎﻝ : ﻟﻴﺜﻦ ﺃﺣﺪﻛﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ : ﻧﻌﻢ ﺍﻷﺥ، ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺼﺎﺣﺐ، ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺑﺸﺮ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺫﻛﺮ ﺧﻠﻴﻠﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﺧﻠﻴﻠﻲ ﻓﻼﻧًﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﺮﻧﻲ ﺑﻤﻌﺼﻴﺘﻚ ﻭﻣﻌﺼﻴﺔ ﺭﺳﻮﻟﻚ ، ﻭﻳﺄﻣﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺸﺮ ﻭﻳﻨﻬﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﻗﻴﻚ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻓﻼ ﺗﻬﺪﻩ ﺑﻌﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻳﻪ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺘﻨﻲ ، ﻭﺗﺴﺨﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﺳﺨﻄﺖ ﻋﻠﻲ .
ﻗﺎﻝ : ﻓﻴﻤﻮﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻴﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻤﺎ ﻓﻴﻘﺎﻝ : ﻟﻴﺜﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ : ﺑﺌﺲ ﺍﻷﺥ ، ﻭﺑﺌﺲ ﺍﻟﺼﺎﺣﺐ ، ﻭﺑﺌﺲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ‏( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ‏) .

علم التفسير tafseer

تفسير القرآن الكريم

Latest comments