قصة صلب المسيح و تناقض روايات الانجيل فيها : أسطر

قصة صلب المسيح و تناقض روايات الانجيل فيها

ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺑﻤﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼﺙ ‏( ﺍﻷﻭﺭﺛﻮﺫﻛﺲ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺖ ‏) ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻭﺍﺣﺪ ؛
ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻟﻴﻔﺪﻱ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺌﺔ ﺁﺩﻡ ﻓﻼ ﺗُﺤﺎﺳَﺐ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔُ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﻓﻴُﺼﻠﺐ ﺛﻢ ﻳُﺪﻓﻦ ، ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺜﺒﺘﺎً ﺃﻧﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻐﻠّﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻳﺼﻌﺪ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ..
ﻭﺳﺄﻗﻮﻡ ﺑﺴﺮﺩ ﻗﺼّﺔ ﺍﻟﺼﻠﺐِ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺎﺟﻴﻞ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻣﻊ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻬﺎ ؛
ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ ..
ﻗﺮّﺭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ؛ ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻤﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ‏) ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻜﺘﺒﺔ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﻗﺲ ‏) ﺃﻭ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻮﻗﺎ ‏) ..
ﻓﻘُﺒِﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣُﻮﻛِﻢ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺒﺾ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ﻭﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻮﻗﺎ ‏) ..
ﺛﻢّ ﺃﺻﺪﺭﻭﺍ ﻗﺮﺍﺭ ﺻﻠﺒﻪ ؛ ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺣﻤَﻞَ ﺻﻠﻴﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴُﺼﻠَﺐ ﻋﻠﻴﻪ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﺣﻤﻠﻪ ﺳﻤﻌﺎﻥ ﺍﻟﻘﻴﺮﻭﺍﻧﻲ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ﻭﻟﻮﻗﺎ ‏) ..
ﻭﺣﻴﻦ ﺻُﻠِﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ؛ ﻋُﻠِّﻖ ﺑﻴﻦ ﻟﺼّﻴﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻟﻪ ،
ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻬﺰﺁ ﺑﻪ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ‏) ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻬﺰﺃ ﺑﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺩﺍﻓﻊ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻮﻗﺎ ‏) ،
ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺺّ ﻣﺮﻗﺲ ﻭﻳﻮﺣﻨّﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ..
ﻭﺣﻴﻦ ﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ؛ ﺻﺮﺥ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎً " ﺇﻟﻬﻲ ﺇﻟﻬﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ " ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ‏) ﺃﻭ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎً " ﻳﺎ ﺃﺑﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻚ ﺃﺳﺘﻮﺩﻉ ﺭﻭﺣﻲ " ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻮﻗﺎ ‏) ..
ﺑﻌﺪ ﺻﻠﺒﻪ ﻭﺩﻓﻨﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ﻭﻟﻮﻗﺎ ‏) ؛
ﻗﺪِﻣَﺖْ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺠﺪِﻟﻴّﺔ ﻓﻘﻂ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﻣﻌﻬﺎ ﺃُﻡّ ﻳﻌﻘﻮﺏ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ‏) ﺃﻭ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﺳﺎﻟﻮﻣﺔ ﺃﻳﻀﺎً ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﻗﺲ ‏) ﺃﻭ ﻗﺪِﻣﺖْ ﻧﺴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺍﺕ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻮﻗﺎ ‏) ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻭﺩﻫﻦ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ‏) ﺃﻭ ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﻔﺠﺮ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﻗﺲ ‏) ..
ﻓﻔﻮﺟﺌﻦ ﺃﻥ ﻣﻼﻛﺎً ﺃﺯﺍﺡ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﺮ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ‏) ﺃﻭ ﺯِﻳﺢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻮﻗﺎ ﻭﻣﺮﻗﺲ ﻭﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ..
ﻓﺪﺧﻠﻦ ، ﻭﻭﺟﺪﻥ ﺭﺟﻼً ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﻗﺲ ‏) ﺃﻭ ﺭﺟﻠﻴﻦ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘﻰ ﻭﻟﻮﻗﺎ ﻭﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻫﻨﺎﻙ ..
ﻭﺃُﺧﺒﺮﻫﻦّ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺜﺒﺘﺎً ﺃﻧﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻔﺰﻋﻦ ﻭﺭﻛﻀﻦ ﺧﺎﺭﺟﺎً ،
ﻭﺃﺧﺒﺮﻥَ ﺍﻟﺤﻮﺭﺍﻳّﻴﻦ ﻋﻤّﺎ ﺣﺪﺙ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘﻰ ﻭﻟﻮﻗﺎ ﻭﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻥ ﺃﺣﺪﺍً ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﻗﺲ ‏) ..
ﺛﻢ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻴﻦ ﺣﻮﺍﺭﻳﻪ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ﻭﻟﻮﻗﺎ ‏) ﺃﻭ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ..
ﻭﻛﺎﻥ ﻇﻬﻮﺭﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ‏) ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ‏) ،
ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺷﻠﻴﻢ " ﺃﻱ ﺍﻟﻘﺪﺱ " ..
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻬﺪﻭﺍ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻴﻨﻬﻢ ؛
ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ 10 ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺑﺪﻭﻥ ﺗُﻮﻣَﺎ ﻭﻳﻬﻮﺫﺍ ﺍﻻﺳﺨﺮﻳﻮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻣﻨﺘﺤﺮﺍً ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ‏) ،
ﺃﻭ 11 ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﺑﺪﻭﻥ ﻳﻬﻮﺫﺍ ﺍﻻﺳﺨﺮﻳﻮﻃﻲ ﻓﻘﻂ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ‏)
ﺃﻭ 12 ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻣﻊ ﻳﻬﻮﺫﺍ ﺍﻻﺳﺨﺮﻳﻮﻃﻲ ﻭﺗﻮﻣﺎ ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﺑﻮﻟﺲ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻷﻫﻞ ﻛﻮﺭﻧﺜﻮﺱ ‏) ،
ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻨﺼﻮﺻﺎً ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﻴﻞ ﻟﻮﻗﺎ ..
ﻭﺟﻠﺲ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘّﻰ ﻭﻣﺮﻗﺲ ﻭﻟﻮﻗﺎ ‏) ﺃﻭ 40 ﻳﻮﻣﺎً ‏( ﺑﺤﺴﺐ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻞ ‏) ،
ﻭﺃﻣﺎ ﻳﻮﺣﻨّﺎ ﻓﺨﺘﻢ ﺇﻧﺠﻴﻠﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﻴﻦ ﺃﻇﻬﺮ ﺣﻮﺍﺭﻳﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﻌﺪ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ..
ﺇﻟﻰ ﻫُﻨﺎ ﺗﻤّﺖ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻭﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ .. ﻭﺃﺧﺘِﻢُ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏[ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﺟﺪﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﺍﺧﺘﻼﻓﺎً ﻛﺜﻴﺮﺍً ‏] ‏( ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ : 82 ‏)
ﺛﻢ ﺭﺩّ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼّﺔ ، ﻭﺻﺤﺢ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﻛﺘﺒﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﻣُﺤﻜﻢِ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏[ ﻭﻣﺎ ﻗﺘﻠﻮﻩُ ، ﻭﻣﺎ ﺻﻠﺒﻮﻩ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺒّﻪ ﻟﻬﻢ ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻟﻔﻲ ﺷﻚ ﻣﻨﻪ ؛ ﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻢٍ ﺇﻻ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻈﻦّ ، ﻭﻣﺎ ﻗﺘﻠﻮﻩ ﻳﻘﻴﻨﺎً ، ﺑﻞ ﺭﻓﻌﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰﺍً ﺣﻜﻴﻤﺎً ‏] ‏( ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ : 157 - 158 ‏) ..
ﻭﻣﺠﺮﺩ ﻓﻀﻔﻀﺔ .. ﻭﺧﻠﻮﺍ ﻛﻼﻣﻲ ﻟﻠــﺰﻛﺮﻯ ،،
ﺩ . ﻣﺎﺟﺪ ﺑﻦ ﺣﺴّﺎﻥ ﺑﻦ ﻭﺻﻔﻲ ﺷﻤﺴﻲ ﺑﺎﺷﺎ ..
 

العقيدة و التوحيد Aqidah monotheism

العقيدة الاسلامية

أحدث التعليقات

  • ammar
    ammar على معنى كلمة الإسلام (): انتشار الاسلام حول العالم انفوغرافيك يوضح انتشار الاسلام حول العالم