الايمان في الاسلام : Astor أسطر

الايمان في الاسلام

الإيمان بضع و سبعون شعبة ( الايمان في الاسلام )
1- ارتباط السلوك بالعقيدة :
سلوك الانسان و تصرفاته في الحياة مظهر من مظاهر عقيدته.
فإذا صلحت العقيدة صلح السلوك و استقام و إذا فسدت فسد و اعوج.
ومن ثم كانت عقيدة التوحيد و الايمان ضرورة لا يستغني عنهاالانسان ليستكمل شخصيته و يحقق إنسانيته.
و لقد كانت الدعوة غلى هذه العقيدة أول شيء قام به رسول الله صلوات الله وسلامه عليه لتكون حجر الزاوية في بناء الأمة المسلمة.
ذلك أن رسوخ هذه العقيدة في النفس الانسانية يسمو بها عن الماديات الوضيعة و يوجهها دائما وجهة الخير و النبل و النزاهة و الشرف.
و إذا سيطرت هذه العقيدة أمرت الفضائل الانسانية العليا من الشجاعة و الكرم و السماحة و الطمأنينة و الإيثار و التضحية.
يقول الله سبحانه و تعالى : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (ابراهيم:25)
فالإيمان مثله مثل الشجرة المثمرة التي لا ينقطع ثمرها فهي تؤتي أكلها كل حين في صيف أو شتاء أو ليل أو نهار و المؤمن كذلك لا يزال يرفع له عمل صالح في كل وقت وحين .
يقول الفيلسوف ابن سينا :
العارف شجاع.
و كيف لا ؟ و هو بمعزل عن تقية الموت.
و جواد.
و كيف لا؟ و هو بمعزل عن محبة الباطل.
و صفاح.
و كيف لا؟ و نفسه اكبر من ان تجرحها زلة بشر.
و نساء للأحقاد.
و كيف لا ؟ و فكره مشغول بالحق.
و لهذا كثر في القرآن الكريم اقتران الايمان بالعمل الصالح لأنه ثمرة من ثماره و اثر من آثاره.


2- تناول الايمان لجميع فروع الدين :
و إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلق لفظ الإيمان على جميع فروع الدين فقال :
( الإيمان بضع و ستون شعبة , و الحياء شعبة من شعب الإيمان)
و رواية مسلم : ( الإيمان بضع و سبعون شعبة اعلاها شهادة ان لا إله إلا الله و ادناها إماطة الذى عن الطريق. و الحياء شعبة من شعب الإيمان ) .
و هذه الفروع و الشعب منها ما يتعلق بالجنان و منها ما يتعلق باللسان و منها ما يتعلق بالأبدان .

  • فأما ما يتعلق بالقلب : فهي المعتقدات و النيات و تنتم الخصال الآتية:

الإيمان بالله و توحيده و انه ليس كمثله شيء و اعتقاد حدوث مادونه.و الإيمان بملائكته و كتبه ورسله.
و الإيمان بالقدر خيره و شره.
و الإيمان باليوم الآخر و يدخل فيه سؤال القبر و البعث و النشور و الحساب و الميزان و الصراط و الجنة و النار.
و محبة الله و الحب و البغض في الله.و محبة النبي صلى الله عليه وسلم و اعتقاد تعظيمه و يدخل فيه الصلاة عليه و اتباع سنته.
و الاخلاص لله و ترك الرياء و النفاق و التوبة و الخوف و الرجاء و الشكر و الوفاء و الصبر و الرضا بالقضاء و التوكل و الرحمة و التواضع و توقير الكبير و رحمة الصغير و ترك الكبر و العجب و ترك الحسد و الحقد و الغضب.

  • و اما ما يتعلق باللسان فهي هذه الخصال :

التلفظ بالشهادتين و تلاوة القرآن و تعلم العلم و تعليمه و الدعاء و الذكر و اجتناب اللغو.

  • و أما الخصال التي تتعلق بالأبدان فهي:

التطهر حسا و حكما و اجتناب النجاسات و ستر العورة و الصلاة فرضاو نفلا و الزكاة و الجود و إطعام الطعام و إكرام الضيف و تحرير العبيد و الصيام فرضا و نفلا و الحج و العمرة و الاعتكاف و الماس ليلة القدر و الفرار بالدين و الهجرة من دار الحرب و الوفاء بالنذر و التحري في الإيمان و أداء الكفارات.
و التعفف بالزواج و القيام بحقوق العيال و بر الوالدين و اجتناب العقوق و تربية الأولاد و صلة الرحم.
و القيام بالإمارة مع العدل و متابعة الجماعة و طاعة اولي الأمر و الإصلاح بين الناس و قتال الخوارج و البغاة و المعاونة على البر و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة الحدود و الجهاد و المرابطة في سبيل الله و أداء الخمس من الغنيمة و القرض مع وفائه و إكرام الجار و حسن المعاملة و جمع المال في حله و إنفاقه في حقه و ترك التبذير و الإسراف و رد السلام و تشميت العاطس و كف الأذى عن الناس و اجتناب اللهو و إماطة الأذى عن الطريق .
هذا هو الإيمان الحق و هو ينتظم العقائد و العبادات و الأخلاق و الآداب و سائر المعاملات و هذا ما اتفق عليه علماء السلف.
قال الإمام البخاري:
( لقيت أكثر من الف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحدا منهم يختلف في ان الإيمان : قول و عمل و يزيد وينقص )
3- أثر الإيمان في الحياة :
و الايمان بهذا المعنى هو الذي أراده الإسلام و هو الذي يهذب الحياة و يرقيها و يصل بها إلى المدنية الحقة و يبلغها ما تنشده من الخير و التقدم و ما تستهدفه من الحق و العدل.
و هو الإيمان الذي ينعم به الفرد و تسعد به الجماعة و تحيا في ظله الحياة الطيبة .
( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً .. (النحل :97)
و في ظلال العيشة الراضية تتوافر عناصر الإرتقاء المادي و الروحي و يجد الانسان من عناية الله وولايته و كرامته ما يبلغه ذروة الكمال الذي أراده الله له.
( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ )
( إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ )
و هذا الايمان هو الذي زكى نفوس المؤمنين الأولين و طهرها من الحسد و الحقد و الكبر و العجب و الفسق و الفحش و الظلم و الجور و القسوة و الغلظة و الأثرة و الأناينة و هو الذي خلصهم من درن البيئة الفاسدة ووضر البيئة الرديئة و شر الوراثات السافلة .
و هو الذي أعلى هممهم فطلبوا معالي الأمور ووطنوا انفسهم على إمامة البشر و قيادة الأمم و تحريرها من الخرافات و استبداد الملوك و تطهير الأرض من الكفر و الفساد .
هذا الإيمان هو الذي مكن لهم من الفتح و الظفر و العلم و العمل و إقامة الحضارة التي شع نورها و عم خيرها مشارق الأرض و مغاربها في سنين تعد على الأصابع .
قال الدكتور غوستاف لبون في كتابه " تطور الأمم":
إن ملكة الفنون لا يتم تكوينها لأمة من المم الناهضة إلا في ثلاثة أجيال :
أولها : جيل التقليد.
ثانيها : جيل الخضرمة .
ثالثها : جيل الاستقلال و الاختصاص .
إلا العرب وحدهم فقد استحكمت لهم ملكة الفنون في الجيل الأول الذي بدءوا فيه بمزاولتها .
و ما أصدق ما قاله النابغة الجعدي :
بلغنا السماء مجدنا و سناؤنا ... و إنا لنرجوا فوق ذلك مظهرا
فقال له النبي صلوات الله و سلامه عليه :
ما المظهر يا أبا ليلى؟
قال : الجنة.
قال : إن شاء الله ... !
4-  الكفر مدمر للشخصية الانسانية :
و إذا كان للإيمان هذه الثمار الطيبة في حياة الانسان و في سلوكه فإن الكفر على النقيض من ذلك .
فهو مصدر الشرور و المفاسد و منبع الرذائل  و النقائص بل هو المدمر لشخصية الانسان و المحطم لكيانه و القاضي على كل خصائصه و مميزاته كخليفة عن الله في الأرض.
و القرآن الكريم ينعي على الكافرين و يندد بهم و يرسم لهم صورة كالحة منفرة تدعو إلى التحقير و الاشمئزاز.
فهم في نظره يحيون حياة الحيوان فليس لهم رسالة كريمة ولا غاية نبيلة ولا هدف سام , و حياة الحيوان هذه لا تتجاوز المتاع و الطعام .
( لَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (سورة محمد:12)
فهي إذاً حياة لذة وشهوة ليس فيها تفكير و لا تأمل و لا عمق .
( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (الجاثية:23)
( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (الجاثية: 24)
( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (الجاثية :25)
و في هذا الجو الحيواني تغلق منافذ الادراك و تتعطل مواهب العقل و السمع و البصر فلا ينفذ منها شعاع يضيء القلب الانساني و يعمره بالحياة و الايمان .
( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (الأعراف:179)
و متى أغلق القلب و حيل بينه و بين النور الإلهي اعترته الحيرة و ساورته الشكوك و لزمه الضلال و الضيق و الضجر .
( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)
و هنا يكثر الجدل العقيم لا طلبا للهداية و لا توسلا إلى الحقيقة و لا اعتمادا على دليل أو استنادا إلى حجة أو استنارة بكتاب .
( النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (الحج:9)
و عندما ينقطع الدليل و تبطل الحجة يكون الحقد على الأديان و الغيظ من حملتها و التبرم بهم و الضيق منهم .
( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (الحج : 72) 
ثم يتبع ذلك الاستهزاء بالرسل و تحقير تعاليمهم و الاستخفاف باتباعهم و الضحك منهم .
( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (المطففين:32)
و من الطبيعي أنهم بعد ذلك ينفرون من الدعوة و الداعية فلا تصغى إليه أفئدتهم و لا تسمع له آذانهم.
( وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (نوح:7)
( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (الزمر:45)
و ليت الأمر يقف عند هذا الحد.
بل يطلقون ألسنتهم بالكذب و ينقضون العهد و يزورون الحقائق و يموهون على الناس .
(  إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (النحل:105) 
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (الأنفال:55)
و يقدمون اللهو و الضلال ليصرفوا الناس عن الهدى و الرشاد.
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (لقمان:6)
و هم لا يلتفتون إلى الحق مهما ظهرت أدلته ووضحت معالمه.
(  إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (يونس:97) 
بل يصل بهم الأمر إلى حد القتال في سبيل الشيطان و من أجل الباطل .
( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (النساء:76)
إن الكفر هو الشجرة الخبيثة التي تثمر المر و الشر و إن على الهداة المخلصين للحياة و المحبين لها إن يخلصوا الانسانية من مآثم الكفر و ضلال الجحود و الإلحاد.
( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (ابراهيم:27)
من كتاب اسلامنا للسيد سابق

omar

عمر الحنفي

Latest comments