‏ﺗﻨﺒﺆﺍﺕ ﺑﻐﺰﻭﺓ ﺑﺪﺭ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺤﻒ ﺗﻮﺭﺍﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ : أسطر في الإسلام

‏ﺗﻨﺒﺆﺍﺕ ﺑﻐﺰﻭﺓ ﺑﺪﺭ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺤﻒ ﺗﻮﺭﺍﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ

ammar
مشاركة ammar

‏ﺗﻨﺒﺆﺍﺕ ﺑﻐﺰﻭﺓ ﺑﺪﺭ .. ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺤﻒ ﺗﻮﺭﺍﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ !
ﻧﺆﻣﻦ ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻤﻘﺪّﺳﺔ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﺒﺄﺕ ﺑﺨﺎﺗﻢ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺑﻌﺜﺘﻪ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺗﻨﺒﺄﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﺠﺮﺗﻪ ﻭﺧﻮﺿﻪ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ .. ! ؟
ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ ، ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺑﻨﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺻﺤﻔﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻨﺬ ﺑﻌﺜﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ..
ﻟﻴﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻬﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏[ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ‏] ..
ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺷﻌﻴﺎﺀ ، ﺇﺻﺤﺎﺡ 21 ﻋﺪﺩ 13 - 17 :
‏[ ﻭﺣﻲٌ ﻋﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺮﺏ : ﻳﺎ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺩَﺩَﺍﻥ ، ﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﺒﻴﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ،
ﻭﻳﺎ ﺳﻜّﺎﻥ ﺗﻴْﻤﺎﺀ ، ﻫﺎﺗﻮﺍ ﻣﺎﺀً ﻟﻠﻌﻄﺸﺎﻥ ، ﻭﺃﻋﻄُﻮﺍ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﻟﻠﻬﺎﺭﺏ ، ﻷﻧﻬﻢ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻤﺴْﻠﻮﻝِ ، ﻭﻣﻦَ ﺍﻟﻘﻮﺱ ﺍﻟﻤﺸﺪﻭﺩﺓ ِ، ﻭﻣﻦ ﺷﺪّﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ...
ﻓﺈﻧﻪ ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺮﺏ : ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔٍ ﻛﺴَﻨْﻲ ﺍﻷﺟﻴﺮ ، ﻳﻔﻨَﻰ ﻛﻞّ ﻣﺠﺪِ ﻗِﻴﺪَﺍﺭ ،
ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦْ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﻗﻴﺪَﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻮﺱ ، ﻏﻴﺮ ﺑﻘﻴّﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ...
ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺏّ ﺇﻟﻪ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﺪ ﺗﻜﻠّﻢ ‏] ﺃ . ﻫـ ..
ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺺّ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .. ﻓﻨﻘﻮﻝ .. :
-1 ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺺ ﻟﻮﺣﻲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ،
ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺗﺆﻛّﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺣﻲ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺳﻮﻯ ﻭﺣﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺪﺀ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ..
-2 ﻭﺻﻒٌ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻫﺠﺮﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ‏[ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻗﺪ ﻫﺮﺑﻮﺍ ‏] ،
ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﺑﻄﺶ ﻗﺮﻳﺶ ﻟﻪ ،
-3 ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﺪﺩﺍﻧﻴّﻴﻦ ﺑﻤﻨﺎﺻﺮﺓ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﺪﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ‏( ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﻣﻌﺠﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ‏) ﻫﻢ ﺳﻜّﺎﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻴﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ..
ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ " ﺗﻴﻤﺎﺀ " ﻋﻦ " ﻳﺜﺮﺏ " ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﻧﺴﻴﺠﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼً ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻛﻤﻌﺒﺮ ﻟﻠﻘﻮﺍﻓﻞ ..
-4 ﻗﻮﻟﻪ ‏[ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺮﺏ ﻟﻲ : ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﻛﺴَﻨْﻲ ﺍﻷﺟﻴﺮ ، ﻳﻔﻨﻰ ﻛﻞ ﻣﺠﺪ ﻗﻴﺪﺍﺭ ‏] ،
ﻓﺈﻧﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺑﻨﻲ ﻗﻴﺪﺍﺭ ‏( ﻭﻫﻲ ﺳﻼﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﺻﺤﺎﺡ 25 ﻋﺪﺩ 13 ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻜﻨﺖ ﺍﺭﺽ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏) ، ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻨﺺ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻭﻗﺖ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ‏( 2 ﻫـ ‏) ..
-5 ﻗﻮﻟﻪ ‏[ ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﻗﻴﺪﺍﺭ ﺇﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻮﺱ ، ﻏﻴﺮ ﺑﻘﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ‏] ،
ﺗﻨﺒﺄ ﺑﻔﻨﺎﺀ ﻣﺠﺪﻫﻢ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗُﺘِﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﻭﺻﻨﺎﺩﻳﺪ ﻗﺮﻳﺶ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ..
-6 ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻔﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻛﻠﻪ ، ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻳﺎﺕ ﺑﺂﻳﺔ ﺭﻗﻢ 17 ،
ﻭﻫﻮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻴﻪ ﻏﺰﻭﺓ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏( 17 ﺭﻣﻀﺎﻥ 2 ﻫـ ‏) ..
ﻓﻬﻞ ﻫﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺪﻓﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻡ ......... ؟؟؟؟ ..
ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻀﻔﻀﺔ .. ﻭﺧﻠﻮﺍ ﻛﻼﻣﻲ ﻟﻠـ " ﺯ " ﻛﺮﻯ ،
ﺩ . ﻣﺎﺟﺪ ﺑﻦ ﺣﺴّﺎﻥ ﺷﻤﺴﻲ ﺑﺎﺷا

التاريخ الاسلامي Islamic history

تاريخنا

أحدث التعليقات

لا تعليقات