افضل الدعاء دعاء يوم عرفة فاغتنموا : أسطر

افضل الدعاء دعاء يوم عرفة فاغتنموا

أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة


اَللّـهُمَّ يا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى، وَيا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاَْوَّلين َ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاْخِرينَ ؛ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمَلئ الاَْعْلى ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمُرْسَلين َ، اَللّـهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهِ الْوَسيلَةَ وَالْفَضيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرَّفْعَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبيرَة َ، اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَلا تَحْرِمْنى فِى الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ، وَارْزُقْنى صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِه ِ، وَاسْقِنى مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سآئِغاً هَنيئاً لا اَظْمَأُ بَعْدَهُ اَبَداً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَدير ٌ، اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَعَرَِّفْنى فِى الْجِنانِ وَجْهَه ُ، اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنّى تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً

احبابي في الله

ان موقف عرفة من المواقف التي ينبغي للمسلم أن يعتني بالدعاء فيها بجد وإخلاص، فيدعو بالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وبغيره، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة

 عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : { أفضل ُ الدعاءِ يومُ عرفةَ ، وأفضلُ ما قلتُ أنا والنبيونَ من قبلِي : لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كل شيءٍ قديرٍ } [ رواه الترمذي وحسنه الألباني ؛ والنووي في : المجموع وقال ( إسناده ضعيف، لكن معناه صحيح ) ]

 قال ابن عبد البر رحمه الله : وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره.
 وجاء في تحفة الأحوذي علي سنن الترمذي عند شرح هذا الحديث : ولا يخفى أن عبارة هذا الحديث لا تقتضي أن يكون الدعاء قوله لا إله إلا الله.. إلخ 
بل المراد أن خير الدعاء ما يكون يوم عرفة أي دعاء كان وقوله وخير ما قلت إشارة إلى ذكر غير الدعاء فلا حاجة إلى جعل ما قلت بمعنى ما دعوت ويمكن أن يكون هذا الذكر توطئة لتلك الأدعية لما يستحب من الثناء على الله قبل الدعاء. انتهى.

 ومما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء في هذا اليوم
 روى الترمذي عن علي بن أبي طالب قال: { أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يجئ به الريح. } [ رواه الترمذب وقال هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي ؛ وقال النووي في المجموع ) وإسناد هذا الحديث ضعيف. لكن معناهما صحيح ]

 ويكثر من التلبية رافعاً بها صوته ومن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينبغي أن يأتي بهذه الأذكار كلها فتارة يهلل وتارة يكبر وتارة يسبح وتارة يقرأ القرآن وتارة يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يدعو وتارة يستغفر ويدعو مفرداً، وفي جماعة وليدع لنفسه ولوالديه ومشائخه وأقاربه وأصحابه وأصدقائه وأحبائه وسائر من أحسن إليه وسائر المسلمين، وليحذر كل الحذر من التقصير في شيء من هذا، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه بخلاف غيره



 ومن الأدعية المختارة: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً كبيراً، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني رحمة أسعد بها في الدارين وتب علي توبة نصوحاً لا أنكثها أبداً وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبداً، أللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة، واكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك، ونور قلبي وقبري، واغفر لي من الشر كله، واجمع لي الخير، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى، وارزقني طاعتك ما أبقيتني، أستودعك مني ومن أحبابي والمسلمين أدياننا وأماناتنا وخواتيم أعمالنا، وأقوالنا وأبداننا وجميع ما أنعمت به علينا. انتهى.

 وينبغي أن يكرر الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات مع الندم بالقلب، وأن يكثر البكاء مع الذكر والدعاء، فهناك تسكب العبرات وتستقال العثرات وترتجى الطلبات، وإنه لمجمع عظيم وموقف جسيم يجتمع فيه خيار عباد الله الصالحين وأوليائه المخلصين والخواص من المقربين، وهو أعظم مجامع الدنيا

 وقد قيل إذا وافق يوم عرفة يوم جمعة غفر لكل أهل الموقف، 

التكبير والتهليل


 عن اسامة بن زيد قال : { كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشيَّةَ عَرفةَ، فَكانَ لا يزيدُ علىالتَّكبيرِ والتَّهليلِ } [ قال العيني اسناده صحيح ]

و صفة التكبير ان تقول : { الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد }
أو أن يكرر التكبير ثلاث مرات
بقول : { الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر }

والتكبير نوعان مُطلق ومُقيّد
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒
(1) فالمطلق يسن في كل وقت ؛
و يسن في عيد الفطر ؛ وفي عشر ذي الحجة ؛ كما يستمر في عيد الأضحى إلى آخر أيام التشريق ، والسنة أن يجهر بذكره ، إلا النساء فلا يجهرن بذلك. 
(2) التكبير المقيد : يسن في أدبار الصلوات المفروضة
 وقد ذكر عدد من علماء الدين بأن التكبير المقيد يختص به في عيد الأضحى فقط ، ويكون ذلك من صلاة الفجر من يوم عرفة لغير الحاج أما الحاج فيبدأ التكبير من ظهر يوم النحر كونه كان مشغولاً بالتلبية قبل ذلك وتستمر التلبية إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق
هذا ما تيسر جمعه سائلا الله أن يتقبل منا ومن المسلمين أعمالهم وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.


 فيوم عرفة فضله عظيم وثوابه جسيم : يكفر الله فيه الذنوب العظام ويضاعف فيه الصالح من الأعمال و يوم عرفه يوم اجتماع طاعة وعبادة وإخلاص 

 يقول الله تعالى : { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } ( البقرة : 196 ) 

ومن افضل هذه الاعمال الوقوف بعرفة ؛ حيث يعد أهم أركان الحج 
 عن عبدالرحمن بن يعمر الديلي ؛ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { الحجُّ عرفةُ } [ متفق عليه ]

صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنتين
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒

ومن افضل هذه الاعمال صبام يوم عرفه لغير الحاج
 عن ابي قتادة الأنصاري قال : قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ  : { صومُ عَرَفةَ يُكفِّرُ السنةَ الماضيةَ والباقيةَ } [ صحيح مسلم ]

وجاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها

 فعن هنيدة بن خالدرضي الله عنه ؛ عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر : أول اثنين من الشهر وخميسين } [ صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود ] 

مغفرة الذنوب وحمل التبعات
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒

 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ ، وَكَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَئُوبَ 
فَقَالَ : { يَا بِلالُ ، أَنْصِتِ لِيَ النَّاسَ } فَقَامَ بِلالٌ ، فَقال : أَنْصِتُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،فَنَصَتَ النَّاسُ 
فَقال : { مَعَاشِرَ النَّاسِ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَأَقْرَانِي مِنْ رَبِّيَ السَّلامَ ، وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لأَهْلِ عَرَفَاتٍ وَأَهْلِ الْمَشْعَرِ ، وَضَمِنَ عَنْهُمُ التَّبِعَاتِ }
فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لَنَا خَاصٌّ .
فَقَالَ : { هَذَا لَكُمْ وَلِمَنْ أَتَى بَعْدَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة }
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَثُرَ خَيْرُ اللَّهِ وَطَابَ . [ رواه أبو يعلى و بن عبد البر و صححه الألباني في ( صحيح الترغيب ]


مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒

 عن جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { وما مِن يومٍ أفضلُ عندَ اللهِ مِن يومِ  عرفةَ  ينزِلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ فيقولُ: انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا ضاحِينَ جاؤوا مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي ولم يرَوْا عذابي فلم يُرَ يومٌ أكثرُ عِتْقًا مِن النَّارِ مِنيومِ عرفةَ } [ صحيح بن حبان وصحيح الترهيب والترغيب وقال صحيح ؛ وحسنه الالباني ]

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم : { إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء } [ رواه أحمد وصحح إسناده الألباني ]

يوم عرفه اذلال للشيطان
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒
 وعن طلحه بن عبيد الله أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ { ما رُؤيَ الشَّيطانُ يومًا هو فيه أصغَرُ  ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاكَ إلَّا لما يَرى مِن تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللَّهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رؤِيَ يومَ بدرٍ قيلَ وما رُؤِيَ يومَ بدرٍ ؟ قال رَأى جبريلَ عليهِ السَّلامُ وهو يَزَعُ الملائكَةَ } [ رواه البيهقي وقال مرسل حسن ]

يوم عرفة أكمل الله فيه الملة ، وأتم به النعمة
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن رجلا من اليهود قال : يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال : أي آية؟ 
قال: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) [ سورة المائدة:5]. 
قال عمر رضي الله عنه : قد عرفنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.

كثرة العتق من النار في يوم عرفة 
✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒✒

وروى مسلم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { ما من يوم  أكثر َ من  أن  يُعتِقَ اللهُ فيهِ عبدًا من  النارِ ، من يومِ عرفةَ ؛ وإنَّهُ ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكةُ ؛ فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟ } [ صحيح مسلم ]

( الشيخ : جمال سعيد )

thekr

فوائد الذكر

أحدث التعليقات