سطر في المعجم الوسيط : أسطر في الإسلام

سطر في المعجم الوسيط

( سطر )
الكتاب سطرا كتبه وفلانا صرعه والشيء بالسيف قطعه
( أسطر ) الشيء أخطأ في قراءته ويقال أسطر اسمي تجاوز السطر الذي هو فيه
( سطر ) الكتاب سطره والورقة رسم فيها خطوطا بالمسطرة والعبارة ألفها ويقال سطر الأكاذيب وسطر علينا قص علينا الأساطير
( استطر ) الكتاب سطره
( الأساطير ) الأباطيل والأحاديث العجيبة وفي التنزيل العزيز ) إن هذا إلا أساطير الأولين ( واحدها إسطار وإسطير وأسطور وبالهاء في الثلاثة
( الساطر ) القصاب
( الساطور ) سيف القصاب وسكين عريض ثقيل ذو حد واحد يكسر به العظم ( مو ) ( ج ) سواطير
( السطر ) الصف من كل شيء يقال سطر من الكتابة وسطر من الشجر ( ج ) أسطر وسطور وأسطار ( جج ) أساطير
( السطرة ) الأمنية
( السطار ) القصاب
( المسطار ) الخمر التي تصرع شاربها والغبار المرتفع في السماء و( في علم الرسم والتصوير ) قلم معدني ذو حلقتين تنتهيان بسنين دقيقتين يكون بينهما الحبر ويضمهما مسمار تضيق به مسافة الشق أو توضع بحسب ثخانة الخط المقصود رسمه ( مج )
( المسطرة ) ما يسطربه الكتاب و( في الرياضة والهندسة ) آلة ذات حافة مستقيمة قد تدرج وتستخدم لرسم المستقيمات أو لقياس أطوالها ( مج ) والمسطرة الحاسبة آلة ذات مقاييس مدرجة على صفة خاصة تستعمل لاستخراج نتائج العمليات الحسابية وقيم بعض المقادير الرياضية ( مج ) ( ج ) مساطر
( المسطر ) المسيطر
( المسطرين ) آلة البناء يسوى بها الآجر ويضع بها الملاط بين سطوره ( د )

 

تاج العروس

 السَّطْرُ : الصفُّ من الشيئِ كالكتابِ والشَّجرِ والنَّخْلِ وغَيْرِهِ أي ما ذكر وكان الظَّاهِرُ : وغيرها كما في الأُصولِ ج أسْطُرٌ وسُطُورٌ وأسْطَارٌ قال شيخُنا : ظاهِرُه أنّ أسْطَاراً جمعُ سَطْرٍ المفتوح وليس كذلك لما قَرَّرْناهُ غير مَرَّةٍ أنَّ فَعْلاً بالفتح لا يُجْمَعُ على أَفْعَال في غيرِ الأَلْفاظِ الثلاثَةِ التي ذكرنَاها غير مَرّة بل هو جَمْعٌ لسَطَرٍ المُحَرَّك كأسْبابٍ وسبَبٍ فالأَوْلَى تَأْخِيرُه . قلْت : أو تَقْدِيمُ قوله : ويُحرَّكُ قبلَ ذِكْر الجُموعِ كما فَعَلَه صاحِبُ المُحْكَم 
 وحج أي جَمْعُ الجَمْعِ أَسَاطِيرُ ذكر هذه الجُمُوعَ اللَحيانيّ ما عدا سُطُور . ويُقَالُ : بَنَي سَطْراً مِنْ نَخْلٍ وغَرَسَ سَطْراً من شَجر أَي صَفاً وهو مَجَازٌ . الأَصْلُ في السَّطْرِ : الخَطُّ والكِتَابَةُ قال الله تعالى " ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ " أي ومَا تكْتُبُ المَلاَئِكَةُ 
 وسَطَرَ يَسْطُرُ سَطْراً : كَتَبَ . ويُحَرَّكُ في الكُلِّ وعَزاه في المِصْباحِ لبَنَي عِجْل قال جرير : 
 مَنْ شَاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلعَتَهُ ... ما يَكْملُ التَّيمُ في ديوانِهمْ سَطرَ والجَمع الأَسطار وأنشد : 
 " إنّي وأَسْطَارٍ سُطرِنَ سَطْراَ 
 " لقَائلٌ : يا نَصْرُ نَصْراً نَصْراَ ومن المجاز : السَّطْرُ : السِّكِّةُ من النَّخْلِ . السَّطْرُ : العَتُودُ من المَعْزِ وفي التَّهْذِيبِ : من الغَنَمِ قاله ابن دُرَيْد والصّادُ لُغَةٌ . من المَجَاز : السَّطْرُ : القَطْعُ بالسَّيْفِ يُقَالُ : سَطَرَ فُلانٌ فُلاناً سَطْراً : إذا قَطَعَهُ بهِ كأّنَّهُ سَطْرُ مَسْطُورٌ ومنه : السَّاطِرُ للقَصَّابِ والسَّاطُوِرُ لما يُقْطَعُ بِه . قال الفَرَّاءُ : يَقَالُ للقَصَّابِ سَاطِرٌ وسَطَّارٌ وشَطَّابٌ ومُشَقِّصٌ ولَحَّامٌ وقُدَارٌ وجَزَّارٌ 
 واسْتطَرَهُ : كَتَبَهُ . وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ " وكُلُ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتطَر " ٌ والأَسَاطِيرُ : الأَباطيلُ والأَكاذيبُ والأَحادِيثُ لا نِظَامَ لَهَا جَمْعُ إسْطَارٍ وإسْطِيرٍ بكَسْرِهِمِا أُسْطورٍ بالضَّمِّ وبالهَاءِ في الكُلِّ . وقال قَوْمٌ : أَساطِيرُ : جمْعُ أَسْطَارٍ وأَسْطَارٌ جمْع سَطْرٍ وقال أَبو عُبَيْدَة : جُمِعَ سَطْرٌ على أسْطُرٍ ثم جُمِعَ أسْطُر على أساطِرَ أي بلا ياءٍ . وقال أبو الحَسَن : لا واحِدَ لَه . وقال اللَّحْيَانيّ : واحِدُ الأَسَاطِيرِ أسْطُورةٌ وأسْطِيرٌ وأُسْطِيرَةٌ إلى العشرة قال : ويُقَال : سَطْرٌ ويُجْمَع إلى العَشرة أَسْطَاراً ثمّ أَساطِيرُ جمعُ الجَمْعِ وقيل : أَساطِيرُ : جَمْعُ سَطْرٍ على غيرِ قياسٍ . وسَطَّرَ تَسْطِيراً : ألَّفَ الأَكاذِيبَ . سَطَّرَ عَلَيْنَا : أَتَانَا وفي الأَساس قٌصَّ بالأَسَاطِيرِ قال الليث : يُقالُ : سَطَّرَ فُلانٌ علَيْنَا يُسَطَّرُ إذا جَاءَ بأحَادِيثَ تُشبِهُ الباطِلَ يقال هو يُسَطِّرُ مالاَ أَصْلَ لَه أي يُؤَلِّفُ 
 وفي حديثِ الحَسَن : " سَأَلَهُ الأَشْعَثُ عَنْ شَئٍْ من القُرْآن فَقَالَ له : والله إنكَ ما تُسطرُ علي بشئٍ " أي ما تُرَوِّج يُقال : سَطَّرَ فُلانٌ على فُلانٍ إذا زَخْرَفَ له الأَقاوِيلَ ونَمَّقَها وتِلْكَ الأَقَاوِيلُ الأَسَاطِيرُ والسُّطُرُ . والمُسَيْطِرُ : الرَّقِيبُ الحَافِظُ المُتَعَهِّدُ لِلشَّيْءِ قيل : هو المُتَسَلِّطُ على الشيْءِ ليُشْرِفَ عليه ويَتَعَهَّدَ أَحْوَالَه ويكْتبَ عمله . وأَصلًه من السَّطْرِ كالمُسَطِّرِ كمُحدّثٍ والكِتَابُ مُسَطَّرٌ كمُعَظَّم وفي التَّنْزِيلِ العَزِيز " لَسْتَ عَلَيْهم بِمُسَيْطِر " أَي بمُسَلَّط 

مختار الصحاح

 [ سطر ] س ط ر : السَّطْرُ الصف من الشيء يقال بنى سطرا وغرس سطرا و السَّطْرُ أيضا الخط والكتابة وهو في الأصل مصدر وبابه نصر و سَطَراً أيضا بفتحتين والجمع أسْطارٌ كسبب وأسباب وجمع الجمع أسَاطِيرُ وجمع السطر أسْطُرٌ و سُطُورٌ كأفلس وفلوس و الأسَاطِيرُ الأباطيل الواحد أُسْطُورَةٌ بالضم و إسْطَارةٌ بالكسر و اسْتَطَرَ كتب مثل سطر و المُسَيْطِرُ والمصيطر والمُسلط على غيره ليُشرف عليه ويتعهد أحواله ويكتب عمله قال الله تعالى { لست عليهم بمُسَيْطِر } و المِسْطَارُ بالكسر ضرب من الشراب فيه حموضة 

 

تاج العروس من جواهر القاموس

 سطر : ( السَّطْرُ : الصَّفُّ من الشَّيْءِ ، كالكِتَابِ والشَّجَرِ ) والنَّخْلِ ( وغَيْرِهِ ) ، أَي ما ذكر ، وكان الظَّاهِرُ : وغَيْرُهَا ، كما في الأُصولِ . 
 ( ج أَسْطُرٌ وسُطُورٌ وأَسْطَارٌ ) ، قال شيخُنَا : ظاهِرُه أَنّ أَسْطَاراً جمعُ سَطْرٍ المفتوح ، وليس كذالك ؛ لما قَرَّرْنَاهُ غير مَرَّةٍ أَنَّ فَعحلاً بالفتح لا يُجْمَعُ على أَفْعَال في غيرِ الأَلْفاظِ الثَّلاثَةِ التي ذكرنَاها غير مَرّة ، بل هوجَمْعٌ لسَطَرٍ المُحَرَّكِ ، كأَسْبَابٍ وسَبَبٍ ، فالأَوْلَى تَأْخِيرُه . قلْت : أَو تَقْدِيمُ قولِه : ويُحَرَّكُ ، قبلَ ذِكْر الجُموعِ ، كما فَعَلَه صاحِبُ المُحْكَم . 
 و ( جج ) ، أَي جَمْعُ الجَمْعِ ، ( أَساطِيرُ ) ، ذكر هاذه الجُمُوعَ اللّحيانيّ ، ما عدا سُطُور . 
 ويُقَالُ : بَنَى سَطْراً مِنْ نَخْلٍ ، وغَرَسَ سَطْراً من شَجَر ، أَي صَفّاً ، وهو مَجَازٌ . 
 ( و ) الأَصْلُ في السَّطْرِ : ( الخَطُّ والكِتَابَةُ ) ، قال الله تعالى : { ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بِمَجْنُونٍ } ( القلم : 1 ، 2 ) ، أَي وَمَا تُكْتُبُ المَلائِكَةُ .

وسَطَرَ يَسْطُرُ سَطْراً : كَتَبَ . 
 ( ويُحَرَّكُ في الكُلِّ ) ، وعَزاه في المِصْباحِ لبَنِي عِجْل ، قال جرير : 
 مَنْ شَاءَ بَايَعْتُه مَالِي وخُلِعَتَهُ 
 ما يَكْمُلُ التَّيْمُ فِي دِيوانِهِمْ سَطَرَا 
 والجَمع الأَسطار ، وأَنشد : 
 إِنّي وأَسْطَارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا 
 لقَائِلٌ : يا نَصْرُ نَصْراً نَصْرَا 
 ومن المَجاز : السَّطْرُ : السِّكَّةُ من النَّخْلِ . 
 ( و ) السَّطْرُ : ( العَتُودُ ) من المَعْزِ ، وفي التَّهْذِيبِ : ( من الغَنَمِ ) ، قاله ابنُ دُرَيْد ، والصّادُ لُغَةٌ . 
 ( و ) من المَجَاز : السَّطْرُ : ( القَطْعُ بالسَّيْفِ ) ، يُقَالُ : سَطَرَ فُلانٌ فُلاناً سَطْراً ، إِذا قَطَعَهُ بهِ ، كأَنَّهُ سَطْرٌ مَسْطُورٌ ، ( ومنه : السَّاطِرُ ، للقَصَّابِ ، والسَّاطُورُ ، لما يُقْطَعُ بِه ) . 
 قال الفَرَّاءُ : يُقَالُ للقَصَّابِ : سَاطِرٌ ، وسَطَّارٌ ، وشَطَّابٌ ، ومُشَقِّصٌ ، ولَحَّامٌ ، وقُدَارٌ ، وجَزَّارٌ . 
 ( واسْتَطَرَهُ : كَتَبَهُ ) ، وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ : { وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ } ( القمر : 53 ) . 
 ( والأَسَاطِيرُ ) : الأَباطِيلُ والأَكاذِيبُ و ( الأَحادِيثُ لا نِظَامَ لَهَا ، جَمْعُ إِسْطَارٍ وإِسْطِيرٍ ، بكَسْرِهِمَا ، وأُسْطُورٍ ) بالضَّمِّ ، ( وبالهَاءِ في الكُلِّ ) . 
 وقال قَوْمٌ : أَساطِيرُ : جَمْعُ أَسْطَارٍ ، وأَسْطَارٌ جمْع سَطْرٍ ، وقال أَبو عُبَيْدَة : جُمِعَ سَطْرٌ على أَسْطُرٍ ، ثم جُمِعَ أَسْطُر على أَساطِرَ ، أَي بلا ياءٍ . 
 وقالَ أَبُو الحَسَن : لا واحِدَ له . 
 وقال اللِّحْيَانيّ : واحِدُ الأَسَاطِيرِ

 أُسْطُورَةٌ وأُسْطِيرٌ وأُسْطِيرَةٌ إِلى العشرة ، قال : ويُقَال : سَطْرٌ ، ويُجْمَع إِلى العَشرة أَسْطَاراً ، ثُمْ أَساطِيرُ جمعُ الجَمْعِ ، وقيل : أَساطِيرُ : جَمْعُ سَطْرٍ على غيرِ قِياس . 
 ( وسَطَّرَ تَسْطِيراً : أَلَّفَ ) الأَكاذِيبَ . 
 ( و ) سَطَّرَ ( عَلَيْنَا : أَتَانَا ) وفي الأَساس : قَصَّ ( بالأَسَاطِيرِ ) ، قال الليث : يُقَالُ : سَطَّرَ فُلانٌ علَيْنَا يُسَطِّرُ ، إِذا جَاءَ بأَحَادِيثَ تُشْبِهُ الباطِلَ ، يقال هو يُسَطِّرُ ما لا أَصْلَ لَه ، أَي يُؤَلِّفُ . 
 وفي حَدِيثِ الحَسَن : ( سَأَلَهُ الأَشْعَثُ عَنْ شَيْءٍ من القُرْآنِ فَقَالَ له : والله إِنَّكَ ما تُسَطِّرُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ) ، أَي ما تُرَوِّجُ ، يُقال : سَطَّرَ فُلانٌ على فُلانٍ ، إِذا زَخْرَفَ له الأَقاوِيلَ ونَمَّقَها ، وتِلْكَ الأَقَاوِيلُ الأَسَاطِيرُ والسُّطُرُ . 
 ( والمُسَيْطِرُ : الرَّقِيبُ الحَافِظُ ) المُتَعَهِّدُ لِلشَّيْءِ ، ( و ) قيل : هو ( المُتَسَلِّطُ ) على الشيْءِ ليُشْرِفَ عليه ويَتَعَهَّدَ أَحْوَالَه ، ويَكْتُبَ عملَه . وأَصلُه من السَّطْرِ ، ( كالمُسَطِّرِ ) ، كمُحَدّثٍ ، والكِتَابُ مُسَطَّرٌ ، كمُعَظَّم ، وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ : { 12 . 002 لست عليهم بمسيطر } ( الغاشية : 9 ) ، أَي بمُسَلَّط . 
 ( وقد سَيْطَرَ عَلَيْهِمْ ، وسَوْطَرَ ، وتَسَيْطَرَ ) ، وقد تُقْلَبُ السِّينُ صاداً ؛ لأَجْلِ الطَّاءِ . 
 وقال الفَرَّاءُ : في قوله تعالى : { 12 . 002 أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون } ( الطور : 37 ) ، قال : المُصَيْطِرُونَ كِتَابَتُها بالصاد ، وقراءَتُها بالسين . 
 وقال الزَّجّاج : المُسَيْطِرُونَ : الأَرْبابُ المُسَلَّطُونَ . يقال : قد تَسَيْطَرَ عَلَيْنَا وتَصَيْطَرَ ، بالسِّيْن والصّاد ، والأَصلُ السّين ، وكُلُّ سينٍ بعدَهَا طاءٌ يَجُوزُ أَن تقلب صاداً ، يقال : سطر وصطر ، وسطا عليه وصطا . 
 وفي التهذيب : سَيْطَرَ ، جاءَ على

 فَيْعَلَ ، فهو مُسَيْطِرٌ ، ولم يُسْتَعْمَلْ مَجْهُولُ فِعْلِه ، ونَنْتَهِي في كلام العرب إِلى ما انْتَهَوْا إِلَيْه . 
 ( والمُسْطَارُ ) بالضَّمّ ، هاكذا هو مضبوطٌ عندَنا بالقَلَمِ ، وضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ بالكَسْر ، قال الصّاغانِيّ : والصوابُ الضَّمُّ ، قال : وكان الكِسَائِيُّ يُشَدِّدُ الرّاءَ ، فهاذا أَيْضاً دليل ، على ضَمِّ الميمِ ؛ لأَنَّه يكون حِينَئِذٍ من اسْطَارَّ يَسْطَارُّ ، مثل : ادْهَامٌ يَدْهَامُّ : ( الخَمْرَةُ الصّارِعَةُ لشَارِبِها ) ، من سَطَرَهُ ، إِذا صَرَعَهُ . 
 ( أَبو الحامِضَة ) ، قاله أَبُو عُبَيْدٍ ، ورواه بالسِّين في باب الخَمْر ، وقال الجَوْهَرِيُّ : ضَرْبٌ من الشَّرَابِ فيه حُمُوضَةٌ ، وزاد في التَّهْذِيب : لْغَةٌ رُوميَّة ( أَو ) هي ( الحَدِيثَةُ ) المُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ ، والرِّيح . وقال الأَزْهَرِيّ : هي التي اعْتُصِرَت من أَبكار العِنَب حَدِيثاً ، بلغة أَهل الشام ، قال : وأُراهُ رُومِيّاً ؛ لأَنَّه لا يُشْبِهُ أَبْنِيَةَ كلامِ العَرَبِ ، وهو بالصَّاد ، ويُقَال بالسِّينِ ، قال : وأَظُنُّه مُفْتَعَلاً من صَارَ ، قُلِبَت التّاءُ طاءً . 
 ( و ) المُسْطَارُ ، بالضَّمِّ : ( الغُبَارُ المُرْتَفِعُ في السَّمَاءِ ) ، على التَّشْبِيهِ بصَفِّ النَّخْلِ ، أَو غَيْرِ ذالك ، ولم يَتَعَرَّضْ لهُ صاحِبُ اللِّسَانِ مع جَمْعِه الغَرائِبَ . 
 ( و ) قال أَبُو سَعِيدٍ الضِّرِيرُ : سَمِعْتُ أَعرابِيّاً فَصِيحاً يقول : ( أَسْطَرَ ) فلانٌ ( اسْمِي ) ، أَي ( تَجَاوَزَ السَّطْرَ الذي فيه اسْمِي ) ، فإِذا كَتَبَه قِيلَ : سَطَرَهُ . 
 ( و ) أَسْطَرَ ( فُلانٌ : أَخْطَأَ في قِرَاءَتِهِ ) ، وهو قولُ ابنِ بُزُرْج ، يَقُولُونَ للرَّجُلِ إِذا أَخْطَأَ فَكَنَوْا عن خَطَئِه : أَسْطَرَ فُلانٌ اليَوْمَ ، وهو الإِسْطَارُ بمعنى الإِخْطَاءِ ، قال الأَزْهَرِيُّ : هو ما حَكاهُ الضَّرِيرُ عن الأَعْرَابِيّ ، أَسْطَر اسْمِي ، أَي جاوَزَ السَّطْرَ الذي هُوَ فِيه .

 

 

 

 

 

astor

أسطر

أحدث التعليقات

  • أسطر
    أسطر على ما هو الاسطرلاب ():  ( و ) اللاَّبُ : اسْمُ ( رجُل سَطَر أَسْطُراً ، وبنَى عَلَيْها حِساباً ،...
  • ammar
    ammar على ما هو الاسطرلاب (): كنا جبال جبالا في الجبال و ربما سرنا على موج البحار بحارا