أفضل الدعاء : أسطر في الإسلام

أفضل الدعاء

أفضل الدعاء 

( وأفضل الدعاء الحمد لله )

لأن الدعاء عبارة عن ذكر الله وأن تطلب منه الحاجة والحمد يشملها فإن الحامد لله إنما يحمده على نعمه والحمد على النعم طلب المزيد ، وفي الحديث القدسي إن الله يقول : من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وسيجئ حديث : الحمد رأس الشكر ، ما شكر الله عبد لا يحمده ، فنبه به على وجه تسمية الحمد دعاء وهو كونه محصلا لمقصود الدعاء ، فأطلق عليه دعاء مجازا لذلك فإن حقيقة الدعاء طلب الإنعام ، والشكر كفيل بحصول الإنعام للوعد الصادق بقوله : * (لئن شكرتم لأزيدنكم) * [ ابراهيم : 7 ] وقال الطيبي : لعله جعل أفضل الدعاء ، من حيث إنه سؤال لطيف يدق مسلكه.
قال : وقد يكون قوله الحمد لله : تلميح وإشارة إلى * (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم) * [ الفاتحة : 6 ، 7 ] وأي دعاء أفضل وأجمع وأكمل منه.
قال المؤلف : دل هذا الحديث بمنطوقه على أن كلا من الكلمتين أفضل نوعه ، ودل بمفهومه على أن لا إله إلا الله أفضل من الحمد لله فإن نوع الذكر أفضل من نوعه).
تنبيه : قال الغزالي : ليس شئ من
الأذكار يضاعف ما يضاعف الحمد لله ، فإن النعم كلها من الله ، وهو المنعم والوسائط مسخرون من جهته ، وهذه المعرفة وراء التقديس والتوحيد لدخولهما فيه بل الرتبة الأولى من معارف الإيمان التقديس ، ثم إذا عرف ذاتا مقدسة يعرف أنه لا يقدس إلا واحد وما عداه غير مقدس وهو التوحيد ثم يعلم أن كل ما في العالم فهو موجود من ذلك الواحد فقط ، فالكل نعمة منه فتقع هذه المعرفة في الرتبة وينطوي فيها مع التقديس والتوحيد كمال القدرة والانفراد بالفعل فلذلك ضوعف الحمد ما لم يضاعف غيره من الأذكار مطلقا.

 

 وقوله وافضل الدعاء الحمد لله إنما جعل الحمد أفضل الدعاء لأن الدعاء عبارة عن ذكر الله وان يطلب حاجته والحمد لله يشملها فإن من حمد الله إنما يحمده على نعمة والحمد على النعمة طلب مزيد قال تعالى لئن شكرتم لازيدنكم 

المصدر فيض القدير

 

( وأفضل الدعاء هو الحمد لله )
يحتمل أن المراد به سورة الفاتحة بتمامها كان هذا اللفظ بمنزلة القلب لها قال الطيبي يمكن أن يكون قول الحمد لله من باب التلميح والإشارة إلى قوله { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم } أي دعاء أفضل وأكمل وأجمع من ذلك ويحتمل أن المراد هذه اللفظة وعلى هذا فقيل إطلاق الدعاء عليه من باب المجاز ولعله أفضل الدعاء من حيث إنه سؤال لطيف يدق مسلكه ومن ذلك قول أمية بن أبي الصلت حين خرج إلى بعض الملوك يطلب نائله . إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه عن تعرضه الثناء . وقيل إنما جعل دعاء لأن الدعاء عبارة عن ذكر الله وأن يطلب منه حاجته والحديث يشملها فإن من حمد الله إنما يحمد على نعمته والحمد على النعمة طلب مزيد قال تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم قلت في قوله إنما يحمده على نعمته نظر ظاهر لمن ينظر فيما ذكروا في تحقق معنى الحمد لله وفي نوادر الأصول للحكيم الترمذي في طريق الجارود قال كان وكيع يقول الحمد لله شكر لا إله إلا الله قال الحكيم فيا لها من كلمة لوكيع لأن لا إله إلا الله أعظم النعم فإذا حمد الله عليها كان في حكمة الحمد قول لا إله إلا الله منضمة مشتمل عليها الحمد لله كذا ذكره السيوطي في حاشية الترمذي .

و قال الملا علي القاري رحمه الله تعالى 

 وأفضل الدعاء الحمد لله لأن الدعاء عبارة عن ذكر الله وأن يطلب منه حاجته والحمد لله يشملها فإن من حمد الله يحمده على نعمته والحمد على النعمة طلب المزيد وهو رأس الشكر ا ه قال تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم إبراهيم ولذا جعل فاتحة أم القرآن قال الطيبي إطلاق الدعاء على الحمد من باب المجاز ولعله جعل أفضل الدعاء من حيث أنه سؤال لطيف يدق مسلكه كما قال أمية بن أبي الصلت حين خرج إلى بعض الملوك يطلب نائلته إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء ويمكن أن يكون قوله الحمد لله من باب التلميح والإشارة إلى قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم وأي دعاء أفضل وأكمل وأجمع من ذلك رواه الترمذي وابن ماجة

thekr

فوائد الذكر

أحدث التعليقات