فوائد ذكر الله تعالى : Astor أسطر

فوائد ذكر الله تعالى

أورد الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه ( الوابل الصيب من الكلم الطيب ) عن فوائد الذكر فقال :

 فوائد الذكر : و في الذكر أكثر من مائة فائدة :

  1. إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
  2. الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
  3. الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
  4. الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
  5. الخامسة: أنه ينور الوجه والقلب.
  6. السادسة: أنه يقوي القلب والبدن.
  7. السابعة: أنه يجلب الرزق.
  8. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنُضْرة.

و تتمة ما ذكره الإمام ابن القيم في كتابه تجده في الموضوع التالي : فوائد الذكر

و إليكم جملة من الآيات الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة المشتملة على فضل و فوائد ذكر الله تعالى منها :

 وقال تعالى { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا } الإسراء 111 
 وقال تعالى { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى } طه 130 
 وقال تعالى { ولذكر الله أكبر } العنكبوت 45 
 وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا } الأحزاب 41 - 42 
 وقال تعالى { والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما } الأحزاب 35 
 وقال تعالى { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } ق 40 
 وقال تعالى { واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون } الأنفال 45 
 وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله } المنافقون 9

 36 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) 
 رواه الجماعة إلا أبا داود 
 37 وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول عز وجل هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا قال فيقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال فيقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال فيقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال فيقول الله تعالى هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم ) 
 رواه البخاري ومسلم والترمذي

 يحفونهم أي يحدقون بهم ويمجدونك يعظمونك بالثناء عليك 
 38 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة وإن توضأ انحلت عقدة وإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) 
 رواه البخاري ومسلم والنسائي 
 39 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت ) متفق عليه ولفظ مسلم مثل البيت الذي يذكر فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت 
 40 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله عز وجل قال الله ما أجلسكم إلا ذاك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذاك قال أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم وما كان من أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقل عنه حديثا مني وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال ما أجلسكم

 قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا فقال الله ما أجلسكم إلا ذاك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذاك قال أما إني لم أستحلفكم تهمة بكم ولكنه أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة ) 
 رواه مسلم والترمذي والنسائي وزاد الترمذي قالوا الله ما أجلسنا إلا ذاك 
 واسم أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان 
 41 وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) 
 رواه مسلم والترمذي وابن ماجه 
 42 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال ( سيروا هذا جمدان سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ) 
 رواه مسلم والترمذي وعنده قالوا يا رسول الله وما المفردون قال ( المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا )

جمدان بضم الجيم وسكون الميم جبل بين قدير وعسفان من منازل أسلم 
 والمفردون قال القاضي عياض ضبطناه على متقني شيوخنا بفتح الفاء وكسر الراء 
 وقال ابن الأعرابي فرد الرجل إذا تفقه واعتزل الناس وخلا بمراعاة الأمر والنهي 
 وقال الأزهري هم المتحلون من الناس بذكر الله تعالى 
 قال القرطبي وإنما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول عقب قوله هذا جمدان لأن جمدان جبل منفرد بنفسه هناك ليس بحذائه جبل مثله فذكره بهؤلاء المفردين والله أعلم 
 وقوله المستهترون بفتح التاءين المثناتين في ذكر الله يعني الذين أولعوا به يقال استهتر فلان بكذا أي أولع به 
 43 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) 
 رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال حسن والنسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ولفظه ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا

 عن جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة 
 زاد النسائي وابن حبان وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة 
 44 وعن يسيرة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يراعين التكبير والتقديس والتهليل وأن يعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات 
 رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وزاد ولا تغفلن فينسين الرحمة وفي حديثه التسبيح بدل التكبير 
 ( يسيرة ) بضم الياء وفتح السين المهملة وليس لها في الكتب الستة سوى هذا الحديث 
 45 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة ) 
 رواه أبو داود 

thekr

فوائد الذكر

Latest comments