فوائد و فضائل الذكر : Astor أسطر

فوائد و فضائل الذكر

فوائد و فضائل الذكر أورد الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه ( الوابل الصيب من الكلم الطيب ) عن فوائد الذكر فقال :

 فوائد الذكر : و في الذكر أكثر من مائة فائدة :

  1. إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
  2. الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
  3. الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
  4. الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
  5. الخامسة: أنه ينور الوجه والقلب.
  6. السادسة: أنه يقوي القلب والبدن.
  7. السابعة: أنه يجلب الرزق.
  8. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنُضْرة.

و تتمة ما ذكره الإمام ابن القيم في كتابه تجده في الموضوع التالي : فوائد الذكر

 و إليكم جملة من الأحاديث النبوية الشريفة المشتملة على فضل و فوائد ذكر الله تعالى منها :

 93 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( استكثروا من الباقيات الصالحات ) قيل وما هن يا رسول الله قال ( التهليل والتكبير والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ) 
 94 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلقة إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القوم فقال السلام عليكم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلما جلس الرجل قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف قلت فرد على النبي صلى الله عليه وسلم كما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبوها فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوه إلى ذي العزة فقال اكتبوها كما قال عبدي ) 
 95 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقول هذا قال قل لا إله إلا الله قال

 إنما أريد شيئا تخصني به قال يا موسى لو أن أهل السماوات والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله ) 
 روى الثلاثة النسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ في الأوليين للنسائي وفي الثالث لابن حبان 
 96 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش لهن دوى كدوي النحل تذكر بصاحبها أما يحب أحدكم أن يكون أو لا يزال له من يذكر به ) 
 97 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غراسا قال ( ألا أدلك على غراس خير من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة ) 
 رواهما ابن ماجه واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال في الأول صحيح على شرط مسلم 
 98 وعن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثلاث مرات ثم يقول أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن  المضاجع ثم يقول أين الذين كانوا { لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } النور 37 إلى آخر الآية ثم ينادي مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثم يقول أين الحمادون الذين كانوا يحمدون ربهم ) 
 مختصر رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح وله طرق عن أبي إسحاق ولم يخرجاه 
 99 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم ) 
 100 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله أن العبد إذا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتبارك الله قبض عليهن ملك وضمهن تحت جناحه وصعد بهن لا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيا بهن وجه الرحمن ثم تلا عبد الله { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } فاطر 10 
 رواهما الحاكم في المستدرك وقال في كل منهما (1) 
 101 وعن علي رضي الله عنه في قوله عز وجل { وألزمهم كلمة التقوى } الفتح 26 قال لا إله إلا الله والله أكبر 
 102 وعن عبد الله وهو ابن مسعود رضي الله عنه { من جاء بالحسنة فله خير منها }

) النمل 89 قال من جاء بلا إله إلا الله { ومن جاء بالسيئة } النمل 90 قال بالشرك 
 رواهما الحاكم في المستدرك وقال في كل منهما صحيح على شرط الشيخين  فصل 
 في فضل سور وآيات  
 103 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فسألته ماذا يا رسول الله فقال الجنة فقال أبو هريرة فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآثرت الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب 
 رواه مالك في الموطأ وهذا لفظه والترمذي والنسائي والحاكم في المستدرك وقال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم (1) 
 فرقت بكسر الراء أي خشيت 
 104 وعن البراء رضي الله عنه قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فغشيته سحابة فجعلت تدنو وتدنو  وجعل فرسه ينفر فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال ( تلك السكينة تنزلت بالقرآن ) 
 رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والرجل المبهم في الحديث هو أسيد ابن حضير رضي الله عنه 
 وقوله ( بشطنين ) بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة والنون أي بحبلين طويلين مضطربين والشطن البعد ومنه الشيطان لبعده عن الحق والخير واشتداد شره واضطرابه 
 105 وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن عز وجل وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أخبروه أن الله يحبه ) 
 رواه البخاري ومسلم والنسائي 
 106 وعن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه قلت يا رسول الله إني كنت أصلي قال ( ألم يقل الله تعالى { استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } الأنفال 24 ثم قال ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ) فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة من القرآن قال ( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته )

 رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
 أبو سعيد هذا أنصاري بدري واسمه رافع بن أوس بن المعلى وقيل الحارث بن أوس بن المعلى ورجحه شيخنا الحافظ الدمياطي رحمه الله وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى وصححه ابن عبد البر وليس له في الصحيح سوى هذا الحديث وروى له النسائي حديثا آخر من رواية عبيد بن حسن عنه وقال أبو عمر بن عبد البر لا يعرف في الصحابة إلا بحديثين فذكرهما 
 107 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد ويرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده إنها تعدل ثلث القرآن ) 
 رواه البخاري وأبو داود والنسائي 
 والرجل الذي كان يقرأ قال السهيلي هو قتادة بن النعمان بن زيد أخو أبي سعيد بن الخدري لأمه رضي الله عنهما 
 108 وعن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ { إنا فتحنا لك فتحا مبينا }

مختصر رواه البخاري والترمذي والنسائي 
 109 وعن أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم بها في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بأخرى وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال ( يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة ) فقال إني أحبها قال ( حبك إياها أدخلك الجنة ) 
 رواه البخاري فقال وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس ورواه الترمذي بمعناه وقال حسن غريب من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت البناني 
 110 وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال ( غير الدجال أخوفني عليكم وإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم

 فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافية كأني أشبهه عبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ) ذكر الحديث بطوله 
 رواه الجماعة إلا البخاري وزاد أبو داود فإنها جواركم من فتنته 
 نواس انفرد بإخراج حديثه مسلم عن البخاري فروى له أحاديث هذا أحدها 
 والدجال قال الهروي قال أبو العباس سمي دجالا لضربه في الأرض وقطعه أكثر من نواحيها يقال دجل الرجل إذا فعل ذلك قال أبو بكر وسمعته مرة أخرى يقول سمي دجالا لتمويهه على الناس وتلبيسه يقال دجل إذا موه ولبس وقال غيره الدجل شبه طلي الجرب بالقطران وبعير مدجل إذا كان مطليا بالقطران ومنه يقال دجل فلان الحق بباطله إذا غطاه ومن ذلك أخذ الدجال ودجله سحره وكذبه فكل كذاب دجال 
 وقوله فخفض ورفع هو بتخفيف الفاء فيهما أي تارة رفع صوته ليسمع من بعد وتارة خفضه وقيل معناه خفض من أمره تحقيرا له كما قال هو أهون على الله من ذلك ورفع تعظيما لفتنته كما قال ليس بين يدي الساعة خلق أكبر من الدجال وروي أيضا بتشديد الفاء للتضعيف والتكثير وقطط بكسر الطاء وفتحها وهو الشديد الجعودة 
 وطافئة بالهمزة ذهب ضوؤها وبغير همزة طفت وبرزت والأعور من كل شيء المعيب وكلتا عيني الدجال معيبة عوراء فالمحبوسة والمطموسة والطافئة بالهمزة عوراء حقيقة والجاحظة التي كأنها كوكب وهي الطافية بغير همز معيبة عوراء لعيبها فكل واحدة منهما عوراء إحداهما بذهابها والأخرى بعيبها فصحت الروايات كلها في اليمنى واليسرى وأمكن الجمع بينها بما ذكرناه

كذا قاله شيخنا الحافظ أبو محمد الدمياطي رحمه الله وهو معنى ما جمع به بين الروايات القاضي عياض وتابعه النواوي رحمهما الله 
 وحكى القرطبي ما قاله القاضي عياض ثم قال ويبعد هذا التأويل أن كل واحدة من عينيه قد جاء وصفها في الروايات بمثل ما وصفت به الأخرى من العور فتأمله 
 111 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ) 
 رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي واللفظ لمسلم وأبي داود والنسائي إلا أن عند أبي داود والنسائي من فتنة الدجال وفي رواية للنسائي من قرأ العشر الأواخر من الكهف ولفظ الترمذي من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال 
 112 وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ) قال قلت الله ورسوله أعلم قال ( أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ) قلت { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } البقرة 255 قال فضرب في صدري وقال ( ليهنك العلم يا أبا المنذر ) 
 رواه مسلم وأبو داود 
 113 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا  تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) 
 114 وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ) 
 رواهما مسلم والترمذي والنسائي 
 115 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينا جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) 
 رواه مسلم والنسائي 
 النقيض بالنون والقاف والضاد المعجمة هو الصوت 
 116 وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة ) قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة 
 انفرد به مسلم 
 ( غمامتان ) يعني سحابتين بيضاوين قال ابن عرفة وإنما سمي غماما لأنه يغم السماء أي يسترها 
 أما معنى ( الغيايتان ) بالغين المعجمة وتكرار الياء آخر الحروف ثم تاء مثناة من فوق قال أبو عبيد الغياية كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه وهو مثل السحابة ( وفرقان ) بكسر الفاء أي جماعتان 
 117 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك ) 
 رواه الأربعة والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي واللفظ له حديث حسن وقال الحاكم صحيح الإسناد وفي رواية ابن حبان تستغفر لصاحبها حتى يغفر له 
 118 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقرئني يا رسول الله فقال ( اقرأ من ذوات آلر ) فقال كبرت سني واشتد قلبي وغلظ لساني فقال ( اقرأ ثلاثا من ذوات حم ) فقال مثل مقالته فقال ( اقرأ ثلاثا من المسبحات ) فقال مثل مقالته فقال  الرجل يا رسول الله أقرئني سورة جامعة فأقرأه النبي صلى الله عليه وسلم { إذا زلزلت الأرض زلزالها } حتى فرغ منها فقال الرجل والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدا ثم أدبر الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أفلح الرويجل ) مرتين 
 رواه أبو داود والنسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه واللفظ لأبي داود وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين 
 119 وعن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قلب القرآن يس لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له اقرؤوها على موتاكم ) 
 رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك وهذا لفظ النسائي وهو عند الباقين مختصر 
 120 وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر فقال لي ( يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا ) فعلمني { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } قال فلم يرني سررت بهما جدا فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت إلي فقال يا عقبة كيف رأيت 
 رواه أبو داود والنسائي واللفظ لأبي داود  
 121 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل منهم يعني ما معه من القرآن فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال ما معك يا فلان فقال معي كذا وكذا وسورة البقرة فقال أمعك سورة البقرة قال نعم قال اذهب فأنت أميرهم فقال رجل من أشرافهم والله ما منعني أن أتعلم البقرة إلا خشية أن لا أقوم بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تعلموا القرآن واقرؤوه فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا تفوح ريحه في كل مكان ومثل من يتعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكي على مسك ) 
 رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي واللفظ له هذا حديث حسن 
 122 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان ) 
 رواه الترمذي والنسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي واللفظ له (1) وقال الحاكم + صحيح + على شرط مسلم 
 123 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لكل  شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي ) 
 رواه الترمذي واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال (1) وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث سهل بن سعد ولفظه إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام 
 124 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه هل تزوجت يا فلان قال لا والله يا رسول الله ما عندي ما أتزوج به قال ( أليس معك { قل هو الله أحد } قال بلى قال ( ثلث القرآن ) قال أليس معك { إذا جاء نصر الله والفتح } قال بلى قال ( ربع القرآن ) قال أليس معك { قل يا أيها الكافرون } قال بلى قال ( ربع القرآن ) قال أليس معك إذا زلزلت الأرض زلزالها قال بلى قال ( ربع القرآن تزوج تزوج ) 
 رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن 
 125 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا زلزلت تعدل نصف القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) 
 رواه الترمذي واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال (1)

 
 126 / 91 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ بعشر آيات من آخرها فخرج الدجال لم يسلط عليه ) 
 رواه النسائي والحاكم في المستدرك واللفظ للنسائي وقال هذا خطأ والصواب موقوف وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم 
 وله في رواية من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين وقال (1) الإسناد وأخرجه الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي في مسنده موقوفا على أبي سعيد ولفظه من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق ) ورواته متفق على الاحتجاج بهم إلا أبا هاشم يحيى بن دينار الرماني وقد وثقه أحمد ويحيى وأبو زرعة وأبو حاتم 
 127 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اقرأ يا جابر فقلت وما أقرأ بأبي أنت وأمي قال اقرأ { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } فقرأتهما فقال ( اقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهما ) 
 رواه النسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه 
 128 وعنه قال لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ( لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سدوا الأفق )

thekr

فوائد الذكر

Latest comments